فهرس الكتاب

الصفحة 21871 من 25742

ومطوية الأقراب أمّا نهارها ... فسبت وأمّا ليلها فذميل (1)

والخفات: ضعف الحسن، يريد أنه لا يدرك الصوت إلّا كهيئة السّرار والخفوت، خفض الصوت ومنه المخافتة في الكلام، قال الله تعالى: (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها) (2) وإنّما قيل للميت خافت، لانقطاع صوته، والخفات من خفت بمنزلة الصّمات من صمت، والسكات من سكت.

وقوله: وليله هبات، فإن الهبات من الهبت، وهو اللين والاسترخاء، ويقال في فلان هبتة أي ضعف عقل، وقد هبت السحاب إذا أرحت عزالها وقال الشاعر:

سقيا مجلجلة ينهلّ وابلها ... من باكر مستهلّ الودق مهفوت

كأنه يريد أن نومه بالليل إنّما هو يقدر أن يسترخي أعضاؤه من غير أن يستغرق نوما، ولو قيل: وليله هبّات من هبّ النائم من نومه، كان جيدا (3) إلّا أن الرواية متّبعة.

حدّث عن أبي موسى عمران بن موسى الطّرسوسي.

روى عنه: ابنه أحمد بن عمرو بن معاذ، وهو عمرو بن أحمد بن معاذ، تقدم ذكره.

ذكر الواقدي أنه من جند دمشق.

سمع معاوية بن أبي سفيان، وأمّره على الصائفة، ويقال: إن عثمان بن عفّان ولّاه أرمينية.

أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أبو القاسم بن عتّاب، أنا أحمد بن عمير ـ إجازة ـ.

ح وأخبرنا أبو القاسم بن نصر أحمد، أنا الحسن بن أحمد، أنا علي بن الحسن، أنا عبد الوهّاب بن الحسن [أنا أحمد بن عمير قراءة قال: سمعت أبا الحسن] (4) بن سميع قول في الطبقة الرابعة: عمرو بن معاوية العقيلي.

(1) البيت منسوبا في حواشي المختصر لحميد بن ثور.

(2) سورة الإسراء، الآية: 110.

(3) الأصل وم: جيد.

(4) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم فاضطرب السند، زدناه منا قياسا إلى أسانيد مماثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت