منه هوامّ أهل النار، فأعذبه إلى يوم القيامة.
ذكر الفضل بن جعفر أنه سمع من عصمة سنة ثلاثمائة.
من بني أسد بن خزيمة، حليف بن مازن بن النجار.
له صحبة، وهو ممن شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بدرا، وشهد اليرموك أميرا على كردوس، ولا أعلم له رواية.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأ أبو الحسين بن النقور، أنا أبو طاهر المخلّص.
[ح] (2) وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنا محمّد بن يعقوب، قالا: نا أحمد بن عبد الجبار، نا يونس بن بكير، عن محمّد بن إسحاق قال (3) :
شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني مازن ابن النجار: عصمة (4) حليف لهم من بني أسد [بن] (5) خزيمة.
وفي رواية ابن السمرقندي: عصيمة بزيادة ياء (6) ، والصواب: عصمة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأ أبو الحسين بن النقور، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أبو بكر بن سيف، نا يحيى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر قال (7) : وكان عصمة بن عبد الله حليف لبني مازن بن النجار من بني أسد على كردوس ـ يعني باليرموك
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنبأ أبو عبد الله بن مندة، قال: عصمة شهد بدرا وهو من بني أسد بن خزيمة.
حدّث عن أبي عبد الله محمّد بن بكير البصري.
روى عنه مكي بن بندار الزّنجاني.
(1) ترجمته في الإصابة 2/ 482 وأسد الغابة 3/ 534.
(2) «ح» حرف التحويل زيادة عن م.
(3) سيرة ابن هشام 2/ 362.
(4) في سيرة ابن هشام: عصيمة.
(5) زيادة عن م وسيرة ابن هشام.
(6) في أسد الغابة والإصابة ذكراه في ترجمتين منفصلتين في عصمة، وفي عصيمة: بالتصغير.
(7) تاريخ الطبري 3/ 397 ضمن خبر اليرموك.