فلو كلت بالمدّ للغانيات ... وأظهرت بعد الثياب الثيابا (1) ...
ولم يفش فيهن من ذاك ذاك ... بغنيك هذا الأمير الكذابا ...
إذا لم يخالطن كل الخلاط ... أصبحن مخرنطمات غضابا (2) ...
بميت الخلاط قباب النساء ... ويحيي اجتناب الخلاط العتابا
قال ابن عيّاش: فكان عبد الملك يقول لأيمن: أنشدني شعرك في النساء، فإذا أنشده قال: ما عامل النساء معاملتك أحد قطّ، ولا أبصر منهن ما أبصر منهن على ما ذكرت، غير أني لم أسمعك ذكرت إربهن ومكرهن، قال: وربما قال عبد الملك إذا أنشده هذا الشعر: نعم (3) الشفيع أيمن، لهو.
سمع عمر بن الخطّاب.
أخبرنا أبو الحسن الفرضي، وعلي بن زيد السليمان، قالا: أنا نصر بن إبراهيم ـ زاد الفرضي: وعبد الله بن عبد الرّزّاق ـ قالا: أنا محمّد بن عوف، أنا الحسن بن منير، أنا محمّد بن خريم، نا هشام بن عمّار، نا الهيثم بن عمران، قال: بلغنا أنّ النفر الذين خرجوا إلى عمر بن الخطاب في تقدمة لموالي: عبد الله بن تميم مولى بن سليم، وقيس (4) مولى بني أسد، وأبو قوس مولى الأزد.
(1) في المطبوعة: «وأطهرت» وفي الأغاني: وضاعفت فوق الثياب الثيابا.
(2) المخرنطمات من اخرنطم وهو الذي يرفع انفه ويستكبر ويغضب (اللسان) .
(3) سقطت من م.
(4) سقطت «قيس» من الأصل وم، وبالأصل: مولى (بياض) بني أسد.