أحمد بن محمّد بن أحمد الميداني الأديب، وأبو البركات فضل الله بن أحمد بن المولقاباذي (1) بنيسابور قالوا: أنا أبو بكر بن خلف، أنا الشيخ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي، أنا الحسين بن عمر الضّرّاب، ببغداد قال: أنشدنا سمعان الصيرفي:
أشدّ من فاقة الزّمان ... مقام حرّ على هوان ...
فاسترزق الله واستعنه ... فإنّه خير مستعان ...
وإن نبا منزل بحرّ ... فمن مكان إلى مكان
أخبرنا بهذه الأبيات بعلو أبو غالب بن البنّا، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا الحسين بن عمر الضّرّاب فذكرها.
أنبأنا أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البئّار (2) الأصبهاني، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد الكتبي (3) الحاكم بهراة، قال: سنة سبع وعشرين وأربعمائة ورد الخبر بوفاة الثعلبي صاحب التفسير وحمزة السهمي بنيسابور.
قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون، وممن ذكر أنه مات سنة ثمان وعشرين: أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم السّهمي الجرجاني.
1782 ـ حمظظ بن شريق بن غانم بن عامر
ابن عبد الله بن عبيد (4) بن عويج (5) بن عدي بن كعب بن لؤي
القرشي العدوي (6)
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الفتوح، ومات عام طاعون عمواس، له ذكر.
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، وأخوه أبو عبد الله يحيى، قالا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكار،
(1) بالأصل المولفاباذي بالفاء، والصواب ما أثبت، وهذه النسبة إلى مولقاباذ وهي محلة كبيرة في طرف الجنوب من نيسابور، يقال لها: مولقاباج.
(2) الأصل: «البار» والصواب ما أثبت وضبط، وقد مرّ قريبا.
(3) اضطرب إعجامها بالأصل، والصواب عن م.
(4) نص ابن الأثير في أسد الغابة: عبيد وعويج بفتح العينين.
وبالقلم في ابن حزم بضمة فوق العين.
(5) نص ابن الأثير في أسد الغابة: عبيد وعويج بفتح العينين.
وبالقلم في ابن حزم بضمة فوق العين.
(6) ترجمته في أسد الغابة 1/ 534 الإصابة 1/ 355 وفيها: حمطط.