الدمشقي في هذا الأسبوع ـ يعني في شهر رمضان من سنة أربعمائة ـ من مدينة السلام، مات في رجب.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا وأبو منصور بن خيرون، أنا أبو بكر الخطيب (1) ، حدثني العتيقي قال: مات أبو مسعود الدمشقي في سنة إحدى وأربعمائة.
قال الخطيب: وببغداد توفي، وصلّى عليه أبو حامد الإسفرايني وكان وصيّه، ودفن في مقبرة جامع المنصور قريبا من السّكك.
506 ـ إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد بن الحسن بن الحسين
أبو إسحاق بن أبي بكر الشّهرزوري الفقيه الفرضي الواعظ
سمع أباه بدمشق، وأبا الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان بصور، وأبا عبد الله بن سلوان، وأبوي القاسم الحنّائي وعبد الرزاق بن عبد الله بن فضيل، وأبا بكر الخطيب، وأبا نصر بن طلّاب، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وأبا محمد عبد العزيز بن أحمد.
حدثنا عنه: أبو القاسم بن عبدان، وأبو الحسن علي بن نجا بن أسد.
أخبرنا أبو الحسن علي بن نجا بن أسد المؤذن، أنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد الشّهرزوري، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني ح.
وأخبرنا عاليا أبو القاسم، علي بن إبراهيم، أنا أبو عبد الله بن سلوان، أنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التّميمي المؤذن، أنا أبو بكر عبد الرّحمن بن القاسم بن الفرج بن عبد الواحد الهاشمي، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، نا سفيان بن عيينة، عن الزّهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يمشون أمام الجنازة [1916] .
ذكر أبو محمد بن الأكفاني قال: سنة أربع وتسعين وأربعمائة فيها توفي القاضي الفقيه العالم أبو إسحاق، إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد الشّهرزوري الواعظ ـ رحمه الله ـ في يوم الاثنين السابع من المحرّم بدمشق.
(1) تاريخ بغداد 6/ 173.