جرير بن حازم، عن عيسى بن عاصم، قال: استشهد أبو جندل زمن أبي عبيدة بالشام.
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنّا، قالا: أنا أبو جعفر المعدّل، أنا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، قال: وخرج سهيل بجماعة أهله، إلّا ابنته هندا، إلى الشام مجاهدا حتى ماتوا كلهم هنالك، فلم يبق من ولده أحد إلّا ابنته هند، وإلّا فاختة بنت عتبة بن سهيل.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن منده، أنا الحسن بن محمّد، أنا أحمد بن محمّد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمّد بن سعد قال: أبو جندل بن سهيل بن عمرو العامري، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة (1) .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم علي بن أحمد، أنا أبو طاهر المخلّص ـ إجازة ـ نا عبيد الله بن عبد الرّحمن، أخبرني عبد الرّحمن بن محمّد بن المغيرة، أخبرني أبي، حدّثني أبو عبيد القاسم بن سلّام، قال:
وفيها ـ يعني سنة ثلاث عشرة ـ أصيب من استشهد من المسلمين بأجنادين ومرج الصّفّر، منهم: خالد بن سعيد بن العاص بن أمية، وهشام بن العاص بن وائل السّهمي، وعكرمة بن أبي جهل، وأبو جندل بن سهيل بن عمرو، والحارث بن هشام بن المغيرة، قال أبو عبيد: ويقال: إن الحارث بن هشام، وسهيل بن عمرو، وأبا جندل بن سهيل كانت وفاتهم في هذه السّنة ـ يعني سنة ثمان عشرة ـ.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر (2) قال: وفي هذه السّنة ـ يعني سنة ثمان عشرة ـ مات أبو جندل بن سهيل بن عمرو، مات بالشام في طاعون عمواس.
3031 ـ العاص بن الغمر بن يزيد بن عبد الملك
ابن مروان بن الحكم القرشي الأموي
كان يسكن ربض الفراديس.
(1) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
(2) في م: «زيد» خطأ. وقد مرّ التعريف به وانظر ترجمته في سير الأعلام 16/ 440.