وأبو طالب علي بن الحسن العقيلي الحلبي، وأبو أحمد بن عدي، والحسن بن علي بن وثاق النصيبي، وأبو الحسن علي بن الحسن بن إبراهيم الحلبي (1) ، وأبو علي الحسين بن علي بن يزيد النيسابوري.
أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد، أنبأنا أبو محمّد الجوهري، أنبأنا أبو بكر محمّد ابن عبد الله بن محمّد بن صالح الأبهري، حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن يحيى بن رزين العطّار ـ بحمص ـ حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا الربيع بن بدر، حدّثني أبي عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اثنان فما فوقهما جماعة» [10997] .
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال، أنبأنا أبو طاهر الثقفي، أنبأنا أبو بكر بن المقرئ، حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن يحيى بن رزين الحمصيّ، حدّثنا [إسحاق بن] (2) إبراهيم بن العلاء الزبيدي زبريق (3) ، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، حدّثنا عمر بن رؤبة، عن أبي كبشة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خياركم خياركم لأهله» .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا حمزة بن يوسف قال: وسألته ـ يعني ـ الدارقطني عن محمّد بن جعفر بن يحيى بن رزين أبو بكر العطّار بحمص، فقال: ليس به بأس.
ذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه لم يكن يعرف له أب، وكان يزعم أن اسم أبيه جعفر، وأمّه عائشة مولاة لكثير بن الصّلت الكندي حليف قريش، وقيل: إنها مولاة لآل المطّلب بن أبي وداعة السهمي (5) .
قال (6) : وقال له الوليد بن يزيد: يا محمّد ألغيّة أنت؟ قال: كانت أمّي يا أمير المؤمنين
(1) من قوله ـ قبل سطر ـ الحلبي، إلى هنا سقط من «ز» .
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل، ود، والمختصر، واستدرك عن هامش «ز» ، وبعده صح. وهو موافق لما جاء في أول الترجمة.
(3) بالأصل: «زبرين، تصحيف، والتصويب عن د، و «ز» .
(4) أخباره في الأغاني 2/ 203 وما بعدها، وفي أماكن متفرقة منها راجع الفهارس.
(5) الأغاني 3/ 203.
(6) يعني أبا الفرج الأصبهاني، والخبر في الأغاني 2/ 203.