قرأت على أبي محمّد بن حمزة، عن علي بن هبة الله قال (1) :
وأما عليك بفتح العين (2) وآخره كاف، فهو عليّ بن سعيد الرازي، يعرف بعليك، روى عنه ابن الأعرابي.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو القاسم بن مسعدة، أنا حمزة بن يوسف قال:
وسألت الدار قطني عن عليّك الرازي فقال: ليس في حديثه كذلك، وإنّما سمعت بمصر أنه كان والي قرية وكان يطالبهم بالخراج، فما كانوا يعطونه، قال: فجمع الخنازير في المسجد، فقلت له: إنّما أسأل كيف هو في الحديث؟ فقال: قد حدّث بأحاديث لم يتابع عليها، ثم قال في نفسي منه، وقد تكلّم فيه أصحابنا بمصر، وأشار بيده، وقال: هو كذا وكذا، كأنه ليس بثقة (3) .
كتب إليّ أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة، وحدّثني أبو بكر اللفتواني عنه، أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال: قال لنا أبو سعيد بن يونس:
علي بن سعيد بن بشير بن مهران الرازي يكنى أبا الحسن، قدم مصر نحو سنة خمسين ومائتين وكتب بها، وحدّث، وكان حسن الفهم، يفهم ويحفظ، وكان من المحدّثين الأجلّاء وتكلّموا فيه، وكان صحب السلطان ولي بعض العمالات، توفي بمصر في ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائتين (4) .
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر قال: سنة تسع وتسعين ومائتين فيها مات علي بن سعيد بن بشير الرازي.
4917 ـ علي بن سعيد بن جرير
أبو الحسن النّسوي (5)
محدّث مشهور، له رحلة سمع فيها أبا مسهر، ومحمّد بن المبارك الصّوري، وأبا
(1) الاكمال لابن ماكولا 6/ 261 و 262.
(2) كذا ورد في الاكمال، وانظر ما لاحظناه عن تبصير المنتبه.
وكتب مصحح الاكمال بهامشه: وفي باقيه ثلاثة أقوال: الأول كسر اللام وتشديد الياء وفتحها، والثاني اختلاس كسرة اللام وفتح الياء مخففة، الثالث: سكون اللام وفتح الياء مخففة.
(3) سير أعلام النبلاء 14/ 146.
(4) سير أعلام النبلاء 14/ 146 وميزان الاعتدال 3/ 131.
(5) ترجمته في تهذيب الكمال 13/ 277 وتهذيب التهذيب 4/ 205 الجرح والتعديل 6/ 189.