فهرس الكتاب

الصفحة 1692 من 25742

عن أبي عبيدة معمر بن المثنّى قال: العلاء هو ابن عبد الله بن عبّاد بن أكبر بن ربيعة بن عريف بن مالك بن أدرج بن الصّدف (1) ، وكان العلاء عاملا للنبي صلى الله عليه وسلم على البحرين، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عليها، وكانت وفاته سنة إحدى وعشرين.

كذا في الأصل، وقد انقلب عليه إنما هو أحمد بن عبد الرحيم البرقي مشهور.

21 ـ ومنهم: العلاء بن عقبة(2):

كان كاتبا للنبي صلى الله عليه وسلم.

لم أجد ذكره إلّا فيما أخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمّد النقيب، أنبأ أبو علي الشافعي، أنبأ أبو الحسن بن فراس، أنا أبو جعفر الديبلي، نا أبو يونس المديني، نا عتيق بن يعقوب، حدّثنا عبد الملك بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده، عن عمرو بن حزم: أن هذه قطائع أقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء القوم وذكر فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى النبي محمّد صلى الله عليه وسلم عباس بن مرداس السّلمي وأعطى [ه] مدقورا (3) فمن خافه فيها فلا حقّ له فيها وحقه حق، وكتب العلاء بن عقبة وشهد.

ثم قال:

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمّد رسول الله عوسجة بن حرملة الجهني من ذي المروة (4) وما بين بلنكثة (5) إلى الطينة (6) إلى الجعلاب (7) إلى جبل

(1) بالأصل: الصرف، والصواب ما أثبت.

قارن نسبه مع جمهرة ابن حزم ص 461 وأسد الغابة 3/ 571 وسيرة ابن كثير 4/ 692.

(2) ترجمته في أسد الغابة 3/ 574 وسيرة ابن كثير 4/ 694 والإصابة 2/ 498.

(3) في مختصر ابن منظور: «مدفورا» وفي سيرة ابن كثير: «مدمورا» .

(4) ذو المروة: قرية بوادي القرى (ياقوت) .

(5) كذا، وفي معجم البلدان: بلكثة أو بلاكث، قارة عظيمة فوق ذي المروة (ياقوت) .

(6) في مختصر ابن منظور: الطيبة، وفي سيرة ابن كثير: الظبية.

(7) في سيرة ابن كثير: الجعلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت