أمست نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
الذي ينسب إليه الزقاق
والمعروف بزقاق عطاف
روى عن الأوزاعي، ومالك بن أنس.
أدركه هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري (2) .
أخبرنا أبو الحسين القاضي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الأديب ـ مشافهة ـ قالا: أنا أبو القاسم بن مندة، أنا أبو علي ـ إجازة ـ.
ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمّد.
قالا: أنبأ أبو محمّد بن أبي حاتم قال (3) :
عطّاف المعلم الدمشقي روى عن الأوزاعي ومالك بن أنس، أدركه هشام بن عمّار، وأحمد بن أبي الحواري، سمعت أبي يقول ذلك.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ شفاها ـ ثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأ تمام بن محمّد، نا محمّد بن سليمان، نا محمّد بن الفيض، حدّثني أبي قال:
كان عطاف المعلم يعلم صبيا يقول له: (وَالْعادِياتِ ضَبْحًا) (4) فيقول: والعاديات ذبحا، حتى إذا أعياه ضرب بأسفل اللوح نحره، فقال: يا معلم ضبحتني ضبحتني، قال: فأين كان هذا الكلام من تلك الساعة يا كذا وكذا (5) .
(1) ترجمته في الجرح والتعديل 7/ 33.
(2) بالأصل: «أحمد بن الجلودي» والمثبت عن م، وانظر الجرح والتعديل.
(3) الجرح والتعديل 7/ 33.
(4) سورة العاديات، الآية الأولى.
(5) الأصل: «فأكذبني وكذبني» والتصويب عن م والمختصر.