فهرس الكتاب

الصفحة 8977 من 25742

وإن كان ذا باب شديد وحاجب ... فعمّا قليل يهجر الباب حاجبه ...

ويصبح بعد الحجب للناس مفردا ... رهينة بيت لم يستّر جوانبه ...

فنفسك فاكسبها السعادة جاهدا ... فكل امرئ رهن بما هو كاسبه

رواها غير ابن الأعرابي، قال: قال أبو زيد الأعمى: وفدت إلى هشام فذكر هذه الأبيات، وقال: سمعت ابن عبد الأعلى وهو الصواب (1) .

أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد، أنا جدي، أنا أبو محمّد بن زيد بن الحسن بن عليل، نا مسعود بن بشر، أنشدنا الأصمعي:

وما سالم عما قليل بسالم ... ولو كثرت أحراسه وكتائبه ...

ومن يك ذا باب شديد وحاجب ... فعمّا قليل يهجر الباب حاجبه ...

وما كان إلّا الدفن (2) حتى تفرقت ... إلى غيره أفراسه ومواكبه ...

وأصبح مسرورا به كل كاشح ... وأسلمه أحبابه وحبائبه

قال الأصمعي: حدثني جويرية أن ابن عبد الأعلى تمثّل بهذه الأبيات حين توفي هشام بن عبد الملك.

2371 ـ سالم بن المنذر البيروتي

شهد جنازة الأوزاعي.

حكى عنه العباس بن الوليد بن مزيد.

أنبأنا أبو عبد الله الفراوي وغيره، عن أبي بكر البيهقي، أنا محمّد بن عبد الله الحافظ، أنا أبو العباس محمّد بن يعقوب، نا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني سالم بن المنذر قال: خرجنا في جنازة الأوزاعي أربعة أمم: اليهود والنصارى والقبط كلهم على ناحية.

حدّث عن أبيه.

(1) من قوله: رواها غير ابن الأعرابي إلى هنا سقط من م هنا وأثبتت فيها في آخر الترجمة.

(2) إعجامها مضطرب بالأصل وم ورسمها: الذقن، والمثبت عن الوافي.

(3) ترجمته في الوافي بالوفيات 15/ 93 وبغية الطلب 9/ 4168 وانظر الإصابة 2/ 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت