قلنا يا رسول الله من خير الناس؟ قال: «ذو القلب المخموم، واللسان الصادق» قلنا: قد عرفنا اللسان الصادق، فما القلب المخموم؟ قال: «هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا حسد» ، قلنا: فمن على أثره؟ قال: «الذي يشنأ الدنيا ويحب الآخرة» ، قلت: ما يعرف هذا فينا إلّا رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن على أثره، قال: مؤمن في خلق حسن، قلنا: أما هذا فإنه فينا [1024] .
كان يأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو سهل بن سعدوية، أنا أبو الفضل الرازي، أنا جعفر بن عبد الله، نا محمّد بن هارون، نا سفيان بن وكيع، نا أبي عن نافع بن أبي عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر قال: حدّثني بلال قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام اسمه رباح.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبد الله (2) ، حدّثني أبي، نا وكيع، حدّثني عكرمة بن عمّار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلام يسمى رباح.
أخبرنا أبو الفتح الماهاني، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنبأ محمّد بن الحسين بن القطّان، ثنا أحمد بن يوسف السّلمي، نا النضر بن محمّد الجرشي.
ح قال: ونا خيثمة، نا أحمد بن محمّد البرتي (3) ، ثنا أبو حذيفة، قالا: نا عكرمة بن عمّار، عن أبي زميل سماك الحنفي، أخبرني عبد الله بن عبّاس أن عمر بن الخطّاب حدّثه قال:
لما اعتزل نبي الله صلى الله عليه وسلم نساءه وقد كان وجد عليهن قال عمر: فدخلت المسجد، فإذا الناس ينكثون بالحصا ويقولون: طلّق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه، وذكر الحديث وقال
(1) ترجمته في أسد الغابة 2/ 49 الإصابة 1/ 502 سيرة ابن كثير 4/ 622.
(2) مسند أحمد 4/ 46 وسيرة ابن كثير 4/ 622.
(3) بالأصل: البرني، والصواب: البرتي بالتاء باثنتين من فوقها نسبة إلى برت، من قرى بغداد الأنساب.