جعفر ـ توفي ليلة الأربعاء ودفن يوم عاشوراء، سنة اثنتين وتسعين ومائتين، وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن أبي محمّد عبد العزيز بن أحمد، أنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر قال: وأبو جعفر أحمد بن محمّد بن حجاج بن رشدين يعني مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
129 ـ أحمد بن محمّد بن الحسن بن السّكن بن عمير بن سيّار
أبو الحسن القرشي العامري البغداذي الحافظ
قدم دمشق وحدث بها: عن محمّد بن موسى الحرشي، ومحمّد بن حميد الرازي، وإبراهيم بن عبد الله الهروي، وإسحاق بن موسى الأنصاري، ومحمّد بن عبد الرّحمن بن سهم الأنطاكي، وأبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، ومحمّد بن سليمان لوين.
روى عنه أبو القاسم بن أبي العقب، وأبو محرز عبد الواحد بن إبراهيم بن عبد الواحد العبسي، وأبو علي بن آدم، وأبو بكر محمّد بن سليمان بن يوسف الرّبعي، وأبو بكر بن أبي دجانة، وأبو أحمد محمّد بن أحمد بن إبراهيم العسّال، وأبو الشيخ عبد الله بن محمّد، وعبد الله بن أحمد بن إسحاق، وعبد الله بن محمود بن محمّد، وأبو حامد أحمد بن الحسين الأصبهاني (1) .
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو القاسم تمام بن محمّد، أنا أبو القاسم علي بن يعقوب، وأبو محرز عبد الواحد بن إبراهيم بن عبد الواحد العبسي، قالا: نا أبو الحسن (2) أحمد بن محمّد بن الحسن بن السكن العامري الحافظ، نا محمّد بن موسى الحرشي (3) ، نا زياد بن الرّبيع اليحمدي، عن عمرو بن دينار عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«ما من مسلم يفجأه مبتلى فيقول: الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاك به، إلّا عافه
(1) في المطبوعة: الأصبهانيون.
(2) بالأصل «أبو الشيخ» والصواب ما أثبت، وهو صاحب الترجمة.
(3) في مختصر ابن منظور 3/ 236 الخرشي.