أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن، أنبأنا أبو الحسن السّيرافي، أنبأنا أحمد بن إسحاق، حدّثنا أحمد بن عمران، حدّثنا موسى، حدّثنا خليفة قال (1) :
في تسمية عمال يزيد بن الوليد: كاتب الرسائل: ليث بن سليمان (2) بن سعد.
حدّث عن فضالة بن عبيد.
روى عنه: معاوية بن يحيى.
إن لم يكن كاتب يزيد فهو غيره.
حافظ، انتقى على أبي بكر محمّد بن سليمان بن يوسف الربعي البندار، لم يقع له إليّ رواية.
من ندامى الوليد بن يزيد بن عبد الملك.
ذكر أبو محمّد عبد الله بن سعد القطربلي، قال: قال المدائني: عرض الوليد بن يزيد الخيل فرأى مهرة، فقال: أرسلوها فمن لحقها فضربها بسوطه فهي له، فأرسلها واتّبعتها الخيل، فبدر رجل من بني ليث يقال له ليث، على فرس جواد أمام الخيل، وسمعت المهرة حسّه، فدفعت واحتمله الفرس، فلم يملك عنانه، فصدمها فسقط، فاندقت عنقه، فمات، فوقف عليه الوليد، وكان من ندمائه، فقال:
عجبت اليوم من ليث ... لقرب الدار والبعد ...
فلا يبعد وكيف البعد ... إلّا المكث في اللّحد
(1) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 371 (ت. العمري) .
(2) في تاريخ خليفة: ليث بن أبي سليمان بن سعد.