وعشرين ومائتين، ودفن يوم الخميس يوم عاشوراء، وكان مولده سنة تسع (1) وثلاثين ومائة، والله تعالى أعلم.
صاحب المصلى.
ولي بدمشق البريد في أيام المتوكّل جعفر، وكتب إليه بأمر الزلزلة التي حدثت بدمشق في ربيع الآخر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وفد على سليمان بن عبد الملك.
وحكى عن رجل قيل إنه الخضر عليه السلام.
حكى عنه رجل من يحصب.
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس، أنا أبو الحسين (2) عاصم بن الحسن بن محمّد بن علي بن عاصم، أنا أبو السهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود بن علي بن بيان بن نمير العكبري، أنا أبو الحسن علي بن الفرج بن علي بن أبي روح العكبري، نا ابن أبي الدنيا، نا عصمة بن الفضل، نا يحيى بن يحيى بن نعيم النحوي ـ يعني ابن ميسرة المروزي ـ عن شيخ من أهل الشام من يحصب، قال: نا (3) عبد الله بن صخر قال:
خرجت من عند سليمان بن عبد الملك في الظهيرة، فإذا رجل (4) ينادي: يا (5) عبد الله بن صخر، فالتفتّ إليه فقال لي: لله أبوك لهذا العدوّ الذي أبيح (6) لأبوينا وهما في الجنّة يأكلان منها رغدا حيث شاءا، فلم يزل يمنّيهما ويدلّيهما بغرور ويقاسمهما بالله
(1) في المطبوعة: «سبع وثلاثين» وفي تهذيب الكمال نقلا عن أبي سعيد بن يونس: «سبع» أيضا.
(2) بالأصل: «أبو الحسين بن عاصم» حذفنا «بن» لأنها مقحمة، وهو ما يوافق عبارة م. وانظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 598.
(3) بالأصل: يا.
(4) في مختصر ابن منظور 12/ 266 يهتف بي.
(5) من قوله: نا عبد الله .. إلى هنا سقط من م.
(6) كذا بالأصل وم، وفي مختصر ابن منظور: أتيح.