أحمد بن عمران، نا موسى، نا خليفة قال (1) : ولاها ـ يعني ـ المدينة عبد الملك الحجاج بن يوسف سنة ثلاث وسبعين، فاستقضى الحجاج عبد الله بن قيس بن مخرمة، فلم يزل قاضيا حتى شخص الحجاج إلى العراق، واستخلف (2) على المدينة يعني يحيى بن الحكم سنة خمس وسبعين، فأقرّ عبد الله بن قيس بن مخرمة على القضاء، ثم شخص يحيى بن الحكم عن المدينة سنة ست وسبعين واستخلف على المدينة أبان بن عثمان بن عفان فأقرّه عبد الملك فاستقضى أبان بن عثمان نوفل بن مساحق (3) العامري.
3463 ـ عبد الله بن قيس المكشوح بن هبيرة المرادي
كان من جند الأردن، وكان غزّاء يجتاز بدمشق في غزوه (4) .
حكى أبو محمّد عبد الله بن سعد القطربلي عن الواقدي قال: قال مشيخة من أهل الشام: كان سفيان بن عوف قد اتّخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ونجدة وعفاف، وسياسة للحرب، وكانوا عدة له قد عرفهم، وعرفوا به، فسمّى لنا منهم من جند الأردن: سعيد بن حمزة بن مالك الهمداني، وحبيش بن دلجة القيني، وعبد الله بن قيس بن مكشوح المرادي، وذكر غيرهم من بقية الأجناد.
شهد خطبة عمر بن الخطّاب بالجابية، وقدم دمشق.
وحدّث عن معاذ بن جبل، وأبي هريرة، ومالك بن يسار السّكوني، وله (6) صحبة، وضمرة بن ثعلبة البهزي.
(1) تاريخ خليفة بن خيّاط ص 296.
(2) وعبارة خليفة ص 293 وولى عبد الملك بن مروان يحيى بن الحكم بن مروان وذلك سنة خمس وسبعين.
وفي ص 296: واستخلفه على المدينة، ثم ولى عبد الملك عمه يحيى بن الحكم على المدينة سنة ست وسبعين، واستخلف أبان بن عثمان بن عفّان فأقرّه عبد الملك، فاستقضى أبان بن عثمان نوفل بن مساحق العامري.
(3) بالأصل: مساق، والمثبت عن تاريخ خليفة.
(4) في المطبوعة: وكان غزا يجتاز بدمشق في غزوة» والعبارة فيها مضطربة.
(5) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال 10/ 432 وتهذيب التهذيب 3/ 235 وطبقات ابن سعد 7/ 442 ومصادر أخرى سيشار إليها أثناء التراجم.
(6) بالأصل: «وأبو» والصواب عن تهذيب الكمال، يعني أن لمالك صحبة، انظر ترجمته في تهذيب الكمال 17/ 412. وفي المطبوعة: «وأم ضحية» بدل «وله صحبة» وهو خطأ فاحش.