سمع ببلده أبا عبد الله بن مندة، وأبا سعيد محمّد بن علي بن عمرو النقاش، والقاضي أبا الحسن (1) سوار بن أحمد الأصبهانيين، والقاضي أبا عمر القاسم بن جعفر بالبصرة، وبدمشق: أبا القاسم عبد الرّحمن بن محمّد بن يحيى بن ياسر الجوبري (2) ، وأبو الحسن علي ابن موسى بن السمسار، وعلي بن محمّد الحنّائي، وبغيرها: أبا سعد الماليني، وأبا الحسين ابن بشران، وأبا علي الحسن بن علي بن الفضل الكفرطابي.
وسكن بيت المقدس، فروى عنه من أهلها: الفقيه أبو الفتح الزاهد، ويحيى بن تمام الخطيب، وأبو الخير سلامة بن محمّد بن سلامة القطّان، وأبو الحسن علي بن حمزة الجعفري، ومكي بن عبد السّلام بن الحسن بن الرّميلي (3) ، وأبو إسحاق إبراهيم بن يونس.
أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، حدّثنا نصر بن إبراهيم الزاهد، أنبأنا أبو عثمان محمّد بن ورقاء الأصبهاني ـ قراءة ـ أنبأنا عبد الرّحمن بن محمّد بن يحيى بن ياسر ـ قراءة عليه في منزله بدمشق ـ حدّثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب ـ إملاء ـ حدّثنا أبو زرعة، حدّثنا هوذة بن خليفة، حدّثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قمت على باب الجنّة فإذا عامّة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجدّ محبوسون، إلّا أصحاب النار، فقد أمر بهم إلى النار، واطّلعت في النار فإذا عامّة من يدخلها النساء» [10817] .
أخبرناه عاليا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو طالب بن غيلان، أنبأنا أبو بكر الشافعي، حدّثني إسحاق بن الحسن الحربي، حدّثنا هوذة فذكر بإسناده معناه.
أنبأنا أبو الحسين يحيى بن تمام بن علي الرملي، أنبأنا أبو عثمان محمّد بن أحمد بن ورقاء الأصبهاني ـ شيخ الصوفية ببيت المقدس سنة خمس وستين ـ قال: قرأت على القاضي أبي عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد بن عبّاس الهاشمي (4) في داره بالمربد فقلت له: حدثكم أبو العباس محمّد بن أحمد بن الأثرم، حدّثنا يحيى بن مالك السّوسي، حدّثنا عبد
(1) الأصل: الحسين، والمثبت عن م، وت، ود.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 415.
(3) ترجمته في سير أعلام النبلاء 19/ 178 وسمّى جده: الحسين، بدل «الحسن» وفي م، وت، ود: «الحسن» كالأصل.
(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء 17/ 225.