فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يسأله عن العلم، روى عنه عبد الرّحمن بن ميسرة، ومحمّد بن الحجّاج بن أبي قتلة الخولاني، حدّث عن عبد الرّحمن بن أبي هلال المصري، عن أبي هريرة، روى عنه عبد الله ابن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر.
[قال ابن عساكر:] (1) كذا فرق بينهما وهما واحد.
سمع أنس بن مالك.
وحكى عن أبيه، وليلى بنت عبد الله الأخيلية.
وحكى عنه عبد الملك بن عمير الكوفي.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر محمّد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف بن بشر، حدّثنا الحسين بن محمّد، حدّثنا محمّد بن سعد، أنبأنا يحيى بن خليف بن عقبة، حدّثنا نافع أبو موسى، عن أبان بن أبي عيّاش قال: لما بنى الحجّاج واسطا ووضع الحرب أوزارها، كتب إلى أنس بن مالك، فشخص، وشخصنا معه، فانتهينا إليه والناس معه حيث يسمعون الصوت، فنادى الحاجب أنس بن مالك قال: فدنا حتى صار معه على فراشه قال أبان: وقمت حيث أسمع الكلام قال: فدعا بالخيل على أنسابها (2) : القرّح (3) ، والثني، والربع، والجذع، عليها الغلمان، عليهم ثياب الحرير مختلفة ألوانها ثم قال: أيها الشيخ ارفع رأسك، انظر ما ذا أعطينا بعد نبيّنا صلى الله عليه وسلم، هل رأيت مع محمّد صلى الله عليه وسلم نحو هذه (4) الخيل؟ قال: قال أنس: وما (5) هذه الخيل؟ رأيت مع محمّد صلى الله عليه وسلم خيلا غدوّها ورواحها في سبيل الله، إنّما هذه الخيل ثلاثة: فما كان منها في سبيل الله ففيها من الأجر كذا وكذا، حتى أرواثها في موازين أهلها، وما كان للعجلة فهي في سبيل الله، وشرّها وأخبثها ما كان للفخر ولكذا ولكذا، قال: قال الحجّاج: لقد عبت (6) فما تركت شيئا، ولو لا خدمتك
(1) الزيادة منا للإيضاح.
(2) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : أسنانها، وهو الأشبه.
(3) القرح جمع قارح، وهو من الخيل الذي انتهت أسنانه وذلك في السنة الخامسة. والثني جمع ثني، وهو الذي يستتم السنة الثالثة، وذلك عند إلقائه ثناياه. والربع: جمع رباع، الذي يستتم الرابعة، وألقى رباعيته. والجذع: جمع جذع، وهو من الخيل الذي استتم سنتين.
(4) في المختصر: ذلك الخيل.
(5) في المختصر: وبم هذه الخيل.
(6) في المختصر: لقد عبتني.