فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إلى ساباط المدائن، فإنك إن قتلته بالمدينة، خرجت أصحابه علينا وشيعته، فنفاه إلى ساباط المدائن، فثمّ القرامطة والرّافضة.
قال: ثمّ قامت إليه طائفة ـ وهم السبيئة ـ وكانوا أحد عشر رجلا، فقال: ارجعوا فإنّي عليّ بن أبي طالب، أبي مشهور، وأمّي مشهورة، وأنا ابن عمّ محمّد صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لا نرجع، دع داعيك، فأحرقهم بالنار، وقبورهم في صحراء، أحد عشر مشهورة، فقال من بقي ممن لم يكشف رأسه منهم: علمنا إنه إله، واحتجوا بقول ابن عبّاس: لا يعذّب بالنار إلّا خالقها.
قال ثعلب: وقد عذّب بالنار قبل عليّ أبو بكر الصّدّيق (1) شيخ الإسلام رضي الله عنه، وذلك أنه رفع إليه رجل يقال له الفجاءة، وقالوا: إنه شتم النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته، فأخرجه إلى الصحراء، فأحرقه بالنار.
قال: فقال ابن عبّاس: قد عذّب أبو بكر بالنار، فاعبدوه أيضا.
3307 ـ عبد الله أبي سبرة الهذلي
أبو (2) سالم بن سلمة
تقدم في حرف السين.
3308 ـ عبد الله بن سبعون بن يحيى بن حمزة
أبو محمّد القيرواني المالكي (3)
سمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر.
وحدّث عن أبوي عبد الله: محمّد بن العبّاس بن الفضل بن بلال الأنصاري، والحسين بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأجدابي (4) ، وأبي الحسن علي بن يحيى بن إبراهيم بن أبي الكرام المصري.
(1) عن م، سقطت من الأصل.
(2) كذا بالأصل، وفي م: «وسالم» وفي المطبوعة: هو سالم.
انظر ترجمة سالم بن سلمة بن نوفل ... الهذلي، أبو سبرة في كتابنا «حرف السين» .
(3) زيد بعدها في مختصر ابن منظور 12/ 222 البزاز.
(4) هذه النسبة إلى أجدابية: بلد بين برقة وطرابلس الغرب بينه وبين زويلة نحو شهر سيرا. (معجم البلدان) .