فهرس الكتاب

الصفحة 8588 من 25742

لهن عليهم عادة قد عرفنها (1) ... إذا عرّض الخطّي فوق الكواثب

الكواثب: ما يقرب من منسج الفرس.

2316 ـ زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر

ابن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان

أبو خالد الأموي

روى عن روح بن الهيثم الغسّاني، وعبد الرّحمن بن الحسام.

روى عنه: إبراهيم بن مروان، ويوسف بن موسى المرورّوذي.

قرأت على أبي محمد السّلمي، عن عبد الدائم بن الحسن، عن عبد الوهاب الكلابي، نا إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن مروان، نا زياد بن معاوية بن يزيد بن عمر بن حرب بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، حدثني روح بن الهيثم الغسّاني، عن محمد بن عمر القرشي، عن رجل: أن الوليد بن عبد الملك حين هدم الكنيسة التي كانت في مغارب المسجد وجدوا في حائطها الغربي حجرا فيه كتاب بالسرياني، فطلبوا من يقرأه فلم يجدوا أحدا يقرءوه ثم أتاه رجل من اليهود فقال له: يا أمير المؤمنين وهب بن منبّه يقرأ كل كتاب، فبعث الوليد إلى وهب فقدم إليه فقرأه فبكى بكاء شديدا، فأتوا الوليد، فقالوا: يا أمير المؤمنين هو يبكي منذ قرأه، ثم جاءه، فقال له: يا وهب إيش رأيت في الحجر؟ قال: رأيت فيه: ابن آدم لو رأيت يسير ما بقي من أجلك لزهدت في طويل ما ترجو من أملك، فإنما تلقى ندمك إن زلّت بك قدمك، وأسلمت أهلك وحشمك وفارقك الحبيب وودعك القريب، فلا أنت إلى أهلك بعائد، ولا في عملك بزائد، فاحتل ليوم القيامة قبل يوم الحسرة والندامة.

رواه أبو نصر بن الحباب، عن الكلابي، وقال: محمد بن عمرو القرشي، ورواه يوسف بن موسى، عن زياد.

(1) الأصل: عرفتها، والمثبت عن الديوان.

قال الأصمعي: الخطي: الرماح منسوبة إلى الخط، وهي جزيرة بين سابور إلى أوال. والكواثب واحدتها كاثبة، وهي من الفرس: ما تقدم من قربوس السرج، وهو المنسج أيضا، ومن البعير: الغارب، ومن الإنسان: الكاهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت