حدّث بصيدا سنة سبع عشرة وثلاثمائة عن عثمان بن سعيد الدارمي، وإبراهيم بن علي الذهلي النيسابوري، ومحمّد بن معاذ الدّينوري، ومحمّد بن عبد الله بن سليمان مطيّن (1) ، وإبراهيم بن إسحاق الأنصاري الغسيلي (2) ، ومحمّد بن إبراهيم الكتاني.
روى عنه: أبو محمّد الحسن بن محمّد الورّاق، وأبو العبّاس أحمد بن محمّد بن حمدان بن أبي سليعة الصيداوي.
أنبأنا أبو سعد أحمد بن عبد الجبّار، حدّثنا محمّد بن علي الصوري، أخبرني القاضي أبو الحسين عطية الله بن عطاء بن محمّد بن حمزة بن أبي كريمة بصيدا قال: ذكره الرافعي ـ يعني ـ محمّد بن أحمد، حدّثنا محمّد بن إبراهيم الكتّاني (3) قال: قال بشر بن الحارث الحافي: رأيت على باب ناووس مكتوبا:
همومك بالعيش مقرونة ... فلا تقطع الدهر إلّا بهمّ ...
حلاوة دنياك مسمومة ... فلا تطعم الشهد إلّا بسمّ ...
إذا تمّ أمر ودنا نقصه ... برفع قناة إذا قيل ثمّ ...
إذا كنت في نعمة فارعها ... فإن المعاصي تزيل النّعم
5951 ـ محمّد بن أحمد بن محمّد بن مطر بن العلاء بن
أبي الشّعثاء ـ ويقال: ابن أبي الأشعث ـ أبو بكر الفزاري الفذائي (4)
يعرف بابن الخرّاط.
روى عن سليمان بن عبد الرّحمن، وأيوب بن أبي حجر الأيلي، ومحمّد بن يوسف بن بشر القرشي، وهشام بن عمّار، ومحمّد بن خالد الفزاري (5) ، ويحيى بن الغمر، وقاسم بن عثمان الجوعي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي.
(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 4 1/ 41.
(2) بالأصل، وم، ود، وت: العسيلي، والصواب ما أثبت ترجمته في سير الأعلام 3 1/ 493 ويعود بنسبه إلى عبد الله بن حنظلة بن الغسيل.
(3) بالأصل: الكناني، والمثبت عن م وت ود.
(4) ترجمته في معجم البلدان (فذايا) .
والفذائي نسبة إلى فذايا، من قرى دمشق، قاله ياقوت.
(5) كذا بالأصل وم وت ود، وفي معجم البلدان: الفذايي.