فهرس الكتاب

الصفحة 20058 من 25742

5005 ـ علي بن القاسم بن المظفر بن علي .... (1)

أبو الحسن بن الشهرزوري (2) الشافعي القاضي

ولي القضاء بواسط في أيام البرسقي، وبالرحبة، ثم ولي قضاء الموصل والبلاد الجزرية، والشامية التي في ولاية ابن قسيم الدولة، وقدم معه دمشق حين حاصرها الحصر الأول، ودخلها حتى استقر الصلح بينه وبين صاحبها محمود بن بوري، وكان حسن الاعتقاد، رجلا من الرجال، له تقدم، وفيه شهامة، وتوفي يوم السبت السادس عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة بحلب، وحمل تابوته إلى الرافقة، فدفن في المشهد المنسوب إلى علي بن أبي طالب بظاهر الرقّة.

مولى بني أمية.

اجتاز بالشراة وحكى بها عن بعض بني أمية حكاية حكاها عنه ابنه الحسين بن علي.

أنبأنا أبو منصور بن خيرون، عن أبي محمّد الجوهري، أنا أبو عمر محمّد بن العبّاس، نا أبو بكر محمّد بن خلف المحولي، أخبرني أبو بكر العامري، حدّثني الحسين بن علي بن قدامة مولى بني أميّة عن أبيه قال:

خرجت إلى الشام، فلما كنت بالشراة ودنا الليل إذا قصر، فهويت إليه، فإذا بين بابي القصر امرأة لم أر مثلها قط هيئة وجمالا، فسلّمت فردّت، ثم قالت: من أنت؟ قلت: رجل من بني أمية، من أهل الحجاز، فقالت: مرحبا بك، وحيّاك الله، أنزل، فأنت في أهلك، قلت: ومن أنت عافاك الله؟ قالت: امرأة من قومك، فأمرت لي بمنزل، وفراء (3) وبتّ في خير مبيت، فلما أصبحت أرسلت إليّ تقول: كيف مبيتك؟ قلت: خير مبيت والله ما رأيت أكرم منك، ولا أشرف من فعالك، قالت: فإنّ لي إليك

(1) بياض بالأصل عدة كلمات، وكتب في وسط البياض «كذا في الأصل» .

(2) بالأصل: «الشهرروى» .

(3) كذا بالأصل، وفي المختصر: وقرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت