الحبيب، وودّعك القريب، فلا أنت إلى أهلك بعائد، ولا في عملك بزائد؛ فاحتل ليوم القيامة، قبل الحسرة والندامة.
حدّث عن أبيه.
روى عنه: الأوزاعي، وكان على شرطة محمّد بن عبد العزيز.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنبأ أبو أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني، قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (1) ، قال: روح بن يزيد بن بشر (2) عن أبيه روى عنه الأوزاعي، يعد في الشاميين، منقطعا.
في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلّال، أنبأ أبو القاسم بن مندة، أنبأ أبو علي إجازة، قال: وأنبأنا أبو طاهر الهمداني، أنا علي بن محمّد، قالا: أنا محمّد بن أبي حاتم، قال (3) : روح بن يزيد بن بشر شامي، روى عن أبيه، روى عنه الأوزاعي، منقطع، سمعت أبي يقول ذلك.
[ذكر من اسمه] (4) رود
شهد صفّين مع معاوية، وكان فارسا بارز علي بن أبي طالب يومئذ فقتل (6) .
له ذكر، يأتي في ترجمة كريب بن الصبّاح.
(1) التاريخ الكبير 2/ 1 / 307.
(2) في البخاري: بشير.
(3) الجرح والتعديل 1/ 2 / 496.
(4) ما بين معكوفتين زيادة لازمة للإيضاح.
(5) ترجمته في بغية الطلب 8/ 3718 وورد فيه: الكلاعي.
(6) ورد في وقعة صفين لنصر بن مزاحم ص 556 اسم روق بن الحارث الكلاعي فيمن قتل في المعركة.
ولم يشر إلى أي عسكر كان ينتمي.