فهرس الكتاب

الصفحة 16620 من 25742

4175 ـ عبد القادر بن علي بن محمّد بن أحمد بن يحيى

أبو الفضل الشريف الواسطي

ذكر أنه قرأ القرآن بواسط بروايات، وكان أديبا (1) شاعرا.

واتصل بمحمّد بن بوري (2) صاحب بعلبك، وكان يعلّم ولده آبق ابن محمّد الملقّب بالمجير (3) .

وقدم دمشق وكانت له في دولة محمّد ودولة ابنه آبق وجاهة، ثم غضب آبق عليه فنفاه من دمشق، وبعث إليه من قتله في طريقه، وكان قليل الدين، ومما وقع إلي من شعره قوله:

غرام وهل بعد المشيب غرام؟ ... وسقم، وهل بعد الفناء سقام؟! ...

تولى الشباب الجون واعتضت بالصّبا ... مشيبا، ونور (4) العارضين ظلام ...

وقالوا: وقار، قلت: لا واو في اسمه ... على أوجه تشنى به وتذام (5) ...

وما شعرات الشيب إلّا نوابل ... لها في سويداء الفؤاد سهام ...

سقى الله ريعان (6) الشيبة ريّه ... فبي (7) منذر وإني إليه أوام (8) ...

ونار التي بانت ذوابل حبّها ... مورقة والسامرون نيام ...

لها حين تذكي بالأبيرق مضرم ... وبين ضلوعي بالغوير (9) ضرام ...

تسام بحباب القلوب وإنما ... بأوهامها دون العيون تشام ...

فما كودادي (10) للشباب تودد ... ولا كغرامي بالغوير غرام ...

وبين قباب الحي من آل عامر ... شموس ضحى أفلا كهن خيام ...

لهن شروق في حشاها ومغرم ... ومنها إليها رحلة ومقام

وله:

(1) في م: دينا.

(2) أخباره في سير أعلام النبلاء 20/ 51 والوافي بالوفيات 2/ 273.

(3) أخباره في سير أعلام النبلاء 20/ 365 والوافي بالوفيات 6/ 188.

(4) النور: الزهر الأبيض.

(5) في م: وتلام.

(6) الأصل: ريعانة، والمثبت «ريعان» عن م للوزن.

(7) الأصل: في، والمثبت عن م.

(8) الأوام: العطش.

(9) في م: «بالعوير» وكلاهما موضع.

انظر معجم البلدان عوير 4/ 170 والغوير 2/ 220.

(10) في م: لودادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت