كتب إليّ أبو محمّد حمزة بن العباس العلوي، وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن سليم، وحدّثني أبو بكر بن أبي نصر اللفتواني عنهما قالا: أنا أحمد بن الفضل، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن يونس قال: سمعت القاسم بن حمد (1) بن الحارث بن شهاب يقول: حضرت أحمد بن محمّد بن سلامة الطحاوي وأتته امرأة برقعة، فزعمت أنها مسألة بعثت بها إليه، فنظر فيها فإذا فيها (2) مكتوب: رحم الله من دعا لغريب، وجمع بين عاشق وحبيب. قال: فطواها ثم ردّها إليها، وقال لها: ليس هذا المكان الذي بعثت إليه، يا امرأة غلطت.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة عن (3) عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو الحسن مكي بن محمّد، أنا أبو سليمان بن زبر قال: وفيها ـ يعني سنة تسع وثلاثين ومائتين ـ ولد أبو جعفر الطحاوي.
قال: وفي هذه ـ يعني سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ـ توفي أبو جعفر الطحاوي أحمد بن محمّد بن سلامة بمصر.
153 ـ أحمد بن محمّد بن سلامة أبي كلثم بشر بن بديل
أبو بكر العذري
روى عنه: أبو الحسين الرازي، وابنه تمام بن محمّد.
وهو أحمد بن محمّد بن أحمد بن سلامة وقد تقدم.
154 ـ أحمد بن محمّد بن سلامة بن عبد الله
أبو الحسين (4) السّتيتي الأديب
ذكر أنه من ولد ستيتة مولاة يزيد بن معاوية ويعرف بابن الطّحّان.
روى عن خيثمة بن سليمان، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن إسحاق الزجّاجي، وسمع من أبي الطّيّب المتنبّي شيئا من شعره.
(1) في المطبوعة: محمد.
(2) بالأصل «فيه» .
(3) بالأصل «بن» والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل.
(4) كذا بالأصل والمختصر 3/ 265 وسير أعلام النبلاء 17/ 358 وسيرد أثناء الترجمة «أبو الحسن» وفي م: أبو الحسن.