فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 25742

باب

ذكر ما عرف من حسن بشره

ومعرفة ما وصف به من طيب نشره

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل (1) ، حدّثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا ابن المبارك، عن معمر، ويونس عن الزهري، عن عبد الرّحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه شقة قمر، فكنا (2) نعرف ذلك فيه.

أخبرنا أبو سهل بن سعدوية، أنا أبو الفضل الرازي، أنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله الرازي، نا محمّد بن هارون الروياني، نا سفيان بن وكيع، نا جميع بن عمر العجلي، عن رجل من بني تميم من ولد أبي هالة، سمّاه عن عمرو بن يزيد، عن عمر، عن أبيه، عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: قال الحسين ـ يعني: ابن علي ـ قلت لعلي: كيف كانت سيرته في مجلسه ـ يعني ـ النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر، سهل الخلق، ليّن الجانب، ليس بفظّ ولا غليظ، ولا سخّاب، ولا فحّاش، ولا عيّاب، ولا مزّاح.

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، نا حسن، نا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة قال: سمعت عبد الله بن الحارث بن جزء يقول: ما رأيت أحدا كان أكثر تبسّما من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(1) مسند أحمد 6/ 390 ونقله البيهقي في الدلائل 1/ 197 وانظر تخريجه فيه.

(2) عن مسند أحمد وبالأصل: قلنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت