فهرس الكتاب

الصفحة 20193 من 25742

عين جودي بعبرة وعويل ... للرزيات لا لعافي الطلول ...

لعلي وأحمد وحسين ... ثم نصر وقبله (1) للخليل

وصنعت فيها متيم ألحانا لم تزل جواريها ونساء آل هشام ينحن بها عليهم (2) .

فحدّثني بعض عجائز أهلها، قالت: لأني لأذكر وقد توفي بعض آل هشام فجاء أهله بنوائح فنحن عليه، فلم يبلغن ما أرادوا، فقام جواري متيم فنحن بشعر مراد، وألحان متيم في النوح فاشتعل المأتم، واشتد البكاء والصراخ، وكانت ريق جارية إبراهيم بن المهدي قد جاءتنا قاضية للحق، فإني لأذكر من نوحهن (3) :

لعلي وأحمد وحسين ... ثم نصر وقبله للخليل

فبكت ريق بكاء شديدا، ثم قالت: رضي الله عنك يا متيم، فقد كنت علما في السرور، وأنت الآن علم في المصائب.

سمع بدمشق هشام بن خالد الأزرق (4) .

روى عنه أبو جابر إبراهيم بن عبد العزيز الموصلي.

قرأت على أبي محمّد بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، نا علي بن محمّد بن إبراهيم الحنّائي، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن محمّد بن خلف الرقي قدم علينا دمشق، نا القاضي عبد الله بن حبان بالموصل، نا عمي إبراهيم بن عبد العزيز أبو جابر، نا علي بن هشام الرّقّي، نا هشام بن خالد الأزرق، نا الوليد بن مسلم عن (5) عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي الدرداء.

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الرزق ليطلب العبد كما يطلبه أجله» [9182] .

(1) في الإماء الشواعر: وبعده للخليل.

(2) الأصل: عليه، والمثبت عن الإماء الشواعر.

(3) في الإماء الشواعر: «فإنني لأذكر من مرحض قولها» .

(4) ترجمته في تهذيب الكمال 19/ 249 طبعة دار الفكر.

(5) بالأصل: «بن» تصحيف.

راجع ترجمة الوليد بن مسلم، أبي العباس الدمشقي في سير أعلام النبلاء 9/ 211.

وترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن جابر في سير أعلام النبلاء 7/ 176.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت