أمير المؤمنين، أنه دخلك شيء من قتل (1) غيلان، ولقتل (2) غيلان وصالح أحب إليّ من قتل ألفين (3) من الروم.
قال أبو زرعة: ولم يسمعه أبو مسهر من الوليد بن أبي السّائب، ولكن حدّثني الحسن بن عبد العزيز الجروي (4) ، نا أبو مسهر، حدّثني عون بن حكيم، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب.
من تابعي أهل حمص.
حدّث عن أبي عبيدة بن الجرّاح، وأبي هريرة، ومعاوية بن أبي سفيان، والنعمان بن الرازية الأزدي اللهبي، وغضيف بن الحارث الثمالي، وجبير بن نفير.
روى عنه: ابنه محمّد بن صالح، وعيسى بن أبي رزين راشد الثمالي، ومحمّد بن زياد الألهاني، وحريث بن عمرو الشامي.
وذكره أبو الحسين الرازي في تسمية أمراء كتّاب دمشق، وزعم أنه كان كاتبا لأبي عبيدة بن الجرّاح.
أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد بن أحمد بن الحسن، أنا عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن الرازي، أنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله بن يعقوب بن دمالي، ثنا أبو بكر محمّد بن هارون الروياني، نا أبو كريب، نا ابن المبارك، عن عيسى بن أبي رزين، حدّثني صالح بن شريح، قال: رأيت أبا عبيدة بن الجرّاح على فراهجتين.
أخبرنا أبو الحسن، نا عبد العزيز بن أحمد [نا] أبو (6) محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة، نا علي بن عياش، نا إسماعيل بن عياش، عن حريث بن عمرو، عن صالح بن شريح السكوني، قال: سمعت معاوية يقول: ما يبالي الرجل
(1) عن أبي زرعة وبالأصل: قبل.
(2) عن أبي زرعة، واللفظة غير واضحة بالأصل ورسمها: ويعتك.
(3) بالأصل: «قبل الفتن» والمثبت عن أبي زرعة.
(4) بالأصل: «الحروي» والمثبت عن أبي زرعة، وانظر الأنساب (الجروي) .
(5) ترجمته في ميزان الاعتدال 2/ 295 والجرح والتعديل 4/ 282 والتاريخ الكبير 4/ 405.
(6) زيادة لازمة منا.