أنبأنا أبو محمد هبة الله بن الأكفاني، وعبد الله بن السّمرقندي، قالا: نا عبد العزيز بن أحمد، نا عوف، نا [محمد بن] (1) حميد (2) ، نا سليمان بن محمد الخزاعي، نا الحسن بن محمد البيساني، قدم علينا، نا يحيى بن هاشم الغساني، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصلح الصنيعة إلّا عند ذي حسب، كما أن الرياضة لا تصلح إلّا في نجيب» [3310] .
وبإسناده عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حميراء! إياك والطين فإنه يصفّر اللون ويذهب بهاء الوجه» [3311] .
حدّث عن هشام بن عمّار.
روى عنه أبو الطّيّب (3) محمد بن أحمد النّيسابوري الكرابيسي (4) .
أنبأنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الكريم القشيري وجماعة، عن أبي بكر أحمد بن الحسين، أنا محمد بن عبد الله الحافظ، نا أبو الطيب محمد بن أحمد الكرابيسي من أصل كتابه، نا أبو علي الحسن بن محمد بن سعيد من أصل كتابه، نا هشام بن عمّار، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن مالك بن أنس، عن سمي، عن أبي صالح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته فليرجع إلى أهله» [3312] .
هذا حديث غريب من حديث سفيان، عن عمرو بن دينار، عن مالك، وهو مما سمعه هشام بن عمّار من مالك نفسه، ووقع إلينا بعلو من حديثه.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو محمد بن الأكفاني، وعبد الكريم بن حمزة، وأبو المعالي تغلب بن جعفر، قالوا: أنا أبو القاسم الحنّائي، نا عبد الوهاب الكلابي، أنا أبو بكر محمد بن خريم العقيلي، نا هشام بن عمّار، أنا مالك: فذكره.
(1) سقطت من الأصل وكتبت فوق السطر بخط مغاير.
(2) اللفظة غير مقروءة بالأصل ورسمها: «النسسواي» كذا. ولم أحلها.
(3) رسمها غير واضح، وسيأتي أن كنيته «أبو الطيب» كما أثبتنا.
(4) هذه النسبة إلى بيع الثياب، صاحب الكرابيس (الأنساب) .