ذكر من اسمه عبدة
روى عن أم الدّرداء، ويزيد بن أبي مالك، وعبادة بن نسيّ، ومنيب بن عبد الله بن منيب، وعطاء الخراساني، والقاسم بن عبد الرّحمن بن عضاة الأشعري.
روى عنه: الوليد بن مسلم، وابنه الحارث بن عبدة، وجبلة بن مالك الغسّاني.
وولي عبدة الجزيرة للوليد بن يزيد، وكانت داره بدمشق بباب البريد، وهي المعروفة بدار الكأس.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن منده، أنا أحمد بن عبد الله بن صفوان البصري، نا محمّد بن الحسن اللّخمي، نا إبراهيم بن محمّد بن يوسف المقدسي، نا عمرو بن بكر السكسكي، نا الحارث بن عبدة بن رياح، عن أبيه، عن منيب بن عبد الله، عن أبيه قال:
تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) (2) قلنا: يا رسول الله وما ذاك الشأن؟ قال: «أن يغفر ذنبا، ويكشف كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين» [7540] .
قال ابن منده: هذا حديث غريب لا يعرف إلّا بهذا الإسناد من حديث إبراهيم الفريابي، رواه الحسن بن سفيان، عن إبراهيم.
(1) في م: «رباح» في كل مواضع الترجمة، والمثبت يوافق ما نص عليه ابن ماكولا في الاكمال.
التاريخ الكبير 3/ 2 / 114 وفيه: «رباح» ، والجرح والتعديل 6/ 89 وفيه أيضا: رباح. وتاريخ أبي زرعة 1/ 381 والاكمال لابن ماكولا 4/ 17 وجاء فيه: عبيدة بن رباح الغساني وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 121 ـ 140 ص 481) وفيه: رباح.
(2) سورة الرحمن، الآية: 29.