فهرس الكتاب

الصفحة 7398 من 25742

قال: «دعاة الضلالة، فإن لقيت لله يومئذ خليفة في الأرض فالزمه، وإن أخذ مالك، وضرب ظهرك، فاهرب في الأرض، جد هربك حتى يدركك الموت، وأنت عاضّ على أصل شجرة» ، قلت: فما بعد دعاة [الضلالة] (1) ؟ قال: «الدّجال» ، قلت: فما بعد الدّجال؟ قال: «عيسى ابن مريم» ، قلت: فما بعد عيسى ابن مريم عليه السلام؟ قال: «ما لو أن رجلا أنتج فرسا، لم يركب ظهرها حتى تقوم الساعة» [4001] .

هذه الترجمة زادها القاسم.

1968 ـ الخضر بن شبل بن الحسين (2) بن عبد الواحد

أبو البركات بن أبي طاهر الحارثي الفقيه الشافعي،

المعروف: بابن عبد (3)

سمع أبا القاسم النسيب، وأبا الحسن الموازيني، وأبا طاهر الحنّائي، وأبا الوحش المقرى، وجماعة كثيرة من مشايخ دمشق، وصحب الفقيه أبا الحسن بن قبيس، وتفقه على الفقيه أبي الحسن السّلمي (4) ، وأبي الفتح المصيصي.

وكتب كثيرا من الحديث والفقه، ودرس الفقه في سنة ثمان عشرة وخمسمائة في حلقة ابن الفرات، وأفتى وكان شديد الفتوى، واسع المحفوظ، ثبتا في روايته، نزه النفس، ذا مروءة ظاهرة، ودرّس في المدرسة المجاهدية (5) مدة ثم ترك التدريس بالزاوية الغربية، ووقف عليه نور الدين رحمه الله مدرسته التي تلي باب الفرج (6) ،

وجاء تفسيره في الحديث: أنه لا ترجع قلوب قوم على ما كانت عليه: أي لا يصفو بعضها لبعض ولا ينصع حبها، كالكدورة التي في لون الدابة. (النهاية لابن الأثير: دخن) .

(1) زيادة لازمة للإيضاح.

(2) في بغية الطلب: الحسن.

(3) اسمه علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح السلمي الدمشقي الشافعي الفرضي. ترجمته في سير الأعلام 20/ 31.

(4) ترجمته في بغية الطلب 7/ 3312 والدارس في تاريخ المدارس 1/ 309 وشذرات الذهب 4/ 205 النجوم الزاهرة 5/ 375 الوافي بالوفيات 13/ 340 سير الأعلام 20/ 592 وانظر بالحاشية فيهما ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له.

(5) الأصل: «المجاهدة» والصواب عن م انظر الدارس في تاريخ المدارس 1/ 309 و 1/ 343 و 347.

(6) وتعرف بالمدرسة العمادية، وهي داخل بابي الفرج والفراديس انظر الدارس في تاريخ المدارس 1/ 308 و 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت