روى عن أبي داود سليمان بن سالم الحرّاني، ويعلى بن بشر، ومحمّد بن حرب الأبرش، ويحيى بن حمزة، وعبد الله بن مصعب بن ثابت الزّبيري، وعثمان بن حصن بن علاق (4) .
روى عنه: ابنه أحمد بن كعب، وأبو حاتم الرازي، ودحيم، وعبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري، ومحمّد بن عائذ.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا تمّام بن محمّد، أنبأنا الحسن بن حبيب، حدّثنا أحمد بن أبي حارثة كعب بن خريم بالراهب، حدّثني أبي، حدّثنا يعلى بن بشر الخفاجي عن نابغة بني جعدة قال (5) : أنشدت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عن يمينه:
نحلّي بأرطال اللّجين سيوفنا ... ونعلو بها يوم الهياج السّنورا ...
علونا العباد عفّة وتكرّما (6) ... وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا
قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إلى أين لا أم لك؟» قال: قلت: إلى الجنّة يا رسول الله، قال: «أجل إن شاء الله يا أبا ليلى» ، ثم أنشدته:
ولا خير في حلم إذا لم يكن له ... بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا ...
ولا خير في جهل إذا لم يكن له ... حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا
فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجدت لا يفضض الله فاك» ، قال: فلقد رأيته بعد عشرين ومائة سنة وإنّ لأسنانه أشرا (7) كأنه البرد [10629] .
[قال ابن عساكر:] (8) كذا وقع في هذه الرواية، والصواب: يعلى بن الأشدق (9) ، وقد وقع لي عاليا على الصواب من طرق.
أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الأديب ـ مشافهة ـ قالا: أنبأنا أبو
(1) في م: خزيم.
(2) في م: المروي، وفي «ز» : المزني.
(3) ترجمته في الجرح والتعديل 7/ 163.
(4) في «ز» : علاف.
(5) راجع الإصابة 3/ 538 والعقد الفريد 2/ 52 و 3/ 276 وأسد الغابة 4/ 516.
(6) الإصابة وأسد الغابة: بلغنا السماء مجدنا وجدودنا. وفي العقد الفريد: وسناؤنا.
(7) بالأصل وم و «ز» : «أشر.» وفي القاموس المحيط: أشر الأسنان وأشرها: التحزيز الذي فيها يكون خلقة ومستعملا.
(8) الزيادة منا للإيضاح.
(9) جاء على الصواب في الإصابة وأسد الغابة.