فهرس الكتاب

الصفحة 12468 من 25742

3218 ـ عبد الله بن جراد بن المنتفق بن عامر بن عقيل،

ويقال: ابن جواد (1) بن معاوية العقيلي (2)

يقال: له صحبة.

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث، وعن أبي هريرة.

روى عنه: أبو قتادة الشامي، ويعلى بن الأشدق.

وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم من مؤتة من الشام.

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم، نا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن المهتدي، نا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور القوّاس ـ إملاء ـ قال: قرئ على أبي العبّاس أحمد بن عيسى بن السكين البلدي وأنا أسمع، قيل له: حدّثكم هاشم ـ يعني ابن القاسم الحرّاني ـ نا يعلى ـ يعني ابن الأشدق ـ عن عمّه عبد الله بن جراد قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«كم إبلك؟» قال: قلت: ثلاثون، قال: «إن ثلاثين خير من مائة» ، قلت: يا رسول الله إنّا لنرى أن المائة أكثر من ثلاثين وهي أحبّ إلينا، قال: «إنّ ربّها بها معجبا (3) ، وإنه لا يؤدي حقها، إنّ المائة مفرحة مفتنة، وكلّ مفرح مفتن» [5793] .

قال: أنا يوسف بن عمر، قال: قرئ على أحمد بن عيسى قيل له: حدّثكم هاشم ـ يعني ابن القاسم ـ نا يعلى، عن ابن جراد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قطع العروق مسقمة، والحجامة خير منه، قطع العروق مسقمة» [5794] .

وبه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ضربت (4) راحلته دعا بلبن فشرب فقطرت على ثوبه قطرة، فدعا بماء فغسله، وقال: «هو يخرج من بين فرث ودم وهو طعام المسلمين وشراب أهل الجنة» [5795] .

وبه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل شيء يتوضأ منه إلّا الحلواء» [5796] ، وكان إذا أكل دعا بماء فتمضمض.

(1) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة ومختصر ابن منظور: جراد.

(2) ترجمته وأخباره في الإصابة 2/ 288 وأسد الغابة 3/ 93 وميزان الاعتدال 2/ 400 والاستيعاب 2/ 278 هامش الإصابة.

(3) كذا بالأصل وم والمطبوعة، والصواب: «معجب» .

(4) كذا بالأصل وم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت