محمّد بن طلحة النّعالي، أنا محمّد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن محمّد الصّفار. فذكره.
روى عن سليمان بن عبد الرّحمن، وأحمد بن أبي الحواري، وأبي عبد الله النّباجي (1) .
روى عنه: أبو الحسن بن جوصا، وإبراهيم بن محمّد بن الحسن بن متّويه (2) الأصبهاني.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر المقرئ، أنا عبد الله بن عبد الرّزّاق بن عبد الله بن الفضل (3) ، أنا رشأ بن نظيف، أنا عبد الوهّاب الكلابي، نا أحمد بن عمير، نا أبو هبيرة محمّد بن الوليد، وأحمد بن محمّد بن بكر، قالا: نا أبو أيّوب سليمان بن عبد الرّحمن، نا عتبة بن حمّاد أبو خليد الحكمي (4) القارئ، نا الأوزاعي، حدثني يحيى بن سعيد، قال: سمعت محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي يحدّث عن علقمة بن وقّاص الليثي، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«إنّما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه» [1259] .
121 ـ أحمد بن محمّد بن بكر بن خالد بن يزيد
أبو العبّاس النيسابوري الورّاق
مولى بني سليم المعروف بالقصير
سمع بدمشق: هشام بن عمّار، ومحمود بن خالد، ودحيما، والقاسم بن عثمان
(1) غير واضحة بالأصل، والمثبت والضبط عن الأنساب، وهذه النسبة إلى النباج وهي قرية في بادية البصرة على النصف من طريق مكة.
(2) ضبطت عن تبصير المنتبه 4/ 1250.
(3) في المطبوعة 7/ 193 «الفضيل» .
(4) هذه النسبة إلى الحكم وهي قبيلة من اليمن (الأنساب وعنها ضبطت) .