3298 ـ عبد الله بن الزّبير (1) بن سليم
ويقال: ابن الأسلم (2) ، بن الأعشى بن بجرة بن قيس
ابن منقذ بن طريف ابن عمرو بن قعين بن الحارث
ابن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة.
أبو كثير (3) ، ويقال: أبو سعد الأسدي (4)
شاعر معروف من أهل الكوفة.
قدم دمشق، وامتدح معاوية وابنه يزيد وابن ابنه معاوية بن يزيد بن معاوية.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو صادق محمّد بن أحمد، أنا أحمد بن محمّد بن زنجويه، أنا الحسن بن عبد الله بن سعيد، قال:
فأما الزّبير، الزاي مفتوحة والباء مكسورة، فمنهم: عبد الله بن الزبير الأسدي شاعر أهل الكوفة، وله أخبار مع عبد الله بن الزبير بن العوّام. فمن لا يميز بينهما يجعلهما واحدا. وهو القائل:
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا ... ولكنّ حسن القول يفسده الفعل (5)
وله أخبار مع الحجاج بن يوسف. وهو القائل:
هما خطّتا خسف نجاؤك منهما ... ركوبك حولييّا من الثلج أشهبا
وقالوا: إن الزّبير من أسماء الدواهي (6) . والذي قرأته على أبي بكر بن دريد، أن
(1) ضبطت عن الوافي بالوفيات بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة على وزن كبير. وانظر خزانة الأدب 2/ 264.
وضبطها محقق تاريخ الإسلام بالحركة بضمة ثم فتحة (الزبير) خطأ، انظر تاريخ الإسلام ت الدكتور تدمري (81 ـ 100 ص 108) .
(2) الأغاني: «الأشم» وفي خزانة الأدب: الأشيم.
(3) في تاريخ الإسلام: أبو كبير.
(4) ترجمته وأخباره في: الأغاني 14/ 217 وخزانة الأدب 2/ 264 والوافي بالوفيات 17/ 180 سير أعلام النبلاء 3/ 257 والبداية والنهاية (الجزء التاسع، بتحقيقنا الفهارس) ، والعقد الفريد (بتحقيقنا، الجزء الثاني: الفهارس) وذيل أمالي القالي ص 115 وجمهرة أنساب العرب ص 195 وتاريخ الإسلام (81 ـ 100 ص 108) .
(5) نسبه بحواشي المطبوعة لعبد الله بن همام السلولي.
(6) ورد في تاج العروس (بتحقيقنا: زبر) والزبير: كأمير: الداهية قاله الفراء.