فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 25742

أغويتهم وأخرجتهم من الجنة؟ قال: فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وألقى عليك محبة منه؟ ـ فذكر هذا ونحوه ممّا فضّله الله به ـ قال موسى: نعم، قال آدم: فلم تلومني على عمل قد كتبه الله عليّ أن أعمله، قبل أن أخلق؟ قال: فحجّ آدم موسى» [1195] .

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، نا عبد العزيز بن أحمد نا عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد العزيز، أنا أحمد بن عبد الوهّاب بن محمّد، نا محمّد بن جعفر بن محمّد بن هشام، نا أبو جعفر أحمد بن عمر بن أبان بن الوليد بن شدّاد الفارسي، نا محمّد بن عبد العزيز البغدادي. بحديث ذكره.

53 ـ أحمد بن عمر بن الأشعث، ويقال ابن أبي الأشعث

أبو بكر السّمرقندي

سكن دمشق مدة، وكان يكتب بها المصاحف، ويقرئ القرآن.

وسمع بدمشق أبا علي بن أبي نصر، وأبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني.

روى عنه أبو الفضل كباذ (1) بن ناصر بن نصر المراغي الحداد، وحدثنا عنه ابنه أبو القاسم.

سمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أن أبا بكر السّمرقندي كان يكتب المصاحف من حفظه، فكان إذا فرغ من الوجه كتب الآخر إلى أن يجفّ، ثم يكتب الوجه الذي بينهما، فلا يكاد أن يزيد ولا أن ينقص. قلت له لعله كان يكتب في مقدار واحد فلا يختلف عليه، فقال: بل كان يكتب في قطع كبير وقطع صغير.

وكان لجماعة من أهل دمشق فيه رأي حسن، فسمعت أبا الحسن بن قبيس يذكر أنه خرج مع جماعة إلى ظاهر البلد في فرجة، فقدموه يصلي بهم وكان مزّاحا فلما سجد بهم تركهم في الصّلاة، وصعد في شجرة فلما طال عليهم انتظاره، رفعوا رءوسهم فلم

(1) كذا بالأصل، وفي المطبوعة 7/ 75 كناز. وفي م: كمار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت