فهرس الكتاب

الصفحة 7921 من 25742

أنشدني أبو الحسين أحمد بن حمزة بن علي السّلمي، أنشدني أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن نبهان الرقي، ببغداد، وقد رأيت أنا أبا محمّد هذا وسمعت معه الحديث ودرس الفقه معا قال: أنشدني الشيخ الإمام أبو البركات بن الوليد لرافع الحمّال:

كد كدّ العبد إن أح ... ببت أن تحسب حرّا ...

واقطع الأماني عن فض ... ل بني آدم طرّا ...

لا تقل ذا مكسب يز ... ري ففضل الناس أزرى ...

أنت ما استغنيت عن مث ... لك أعلى الناس قدرا

ذكر أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسي الحافظ، قال: سمعت أبا محمّد هيّاج بن عبيد الحطّيني يقول: كان لرافع الحمّال في الزهد قدم.

وسمعته يقول: إنما تفقه أبو إسحاق الشيرازي، وأبو يعلى بن الفراء بمعاونة رافع لهما. لأنه كان يحمل وينفق عليهما (1) .

قرأت بخط أبي الفضل بن خيرون وممن ذكر أنه توفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة (2) : أبو الحسن رافع بن نصر الفقيه الشافعي بمكة، حدّث عن ابن مهدي وغيره، وكان زاهدا.

من حفاظ القرآن، قدم دمشق مع مولاه هشام بن إسماعيل وافدا على عبد الملك، له ذكر.

أنبأنا أبو نصر أحمد بن محمّد بن عبد القاهر، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن نصر، قالا: أنا المبارك بن عبد الجبار، أنبأ أبو بكر محمّد بن سعيد بن يعقوب بن إسحاق الصّيدلاني، نا عمر بن محمّد بن سيف، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، نا محمّد بن وزير، نا الوليد، قال: سئل أبو عمرو عن الدراسة بعد صلاة الصبح فقال: أخبرني حسان بن عطية أن أول من أحدثها في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل المخزومي في خلافة عبد الملك، ورافع مولاه فأقام الناس به.

(1) الخبر في الأنساب (الحمال) وسير الأعلام 18/ 52 والوافي بالوفيات 14/ 66.

(2) زيد في سير الأعلام: وقد شاخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت