فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 25742

باب

ذكر بعث النبي صلى الله عليه وسلم أسامة قبل [الموت] (1)

وأمره إيّاه أن يشن الغارة على مؤتة ويبنى وآبل الزيت

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأ أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد، نا أبو عبيدة السّري بن يحيى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، نا عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجزع الأنصاري، عن عبيد بن حنين (2) مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي مويهبة (3) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (4) : رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد ما قضى حجة التمام، فتحلّل به السير وضرب على الناس بعثا، وأمّر عليهم أسامة بن زيد، أمره أن يوطئ آبل الزيت من مشارف الشام بالأردن، فقال المنافقون في ذلك ورد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم «إنه لخليق لها، أي حقيق بالإمارة، ولئن قلتم فيه لقد قلتم في أبيه من قبله، وإن كان لها لخليقا» [441] . وطارت الأخبار لتحلل السير بالنبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قد اشتكا. ووثب الأسود باليمن، ومسيلمة باليمامة. وجاء النبي صلى الله عليه وسلم الخبر عنهما، ثم وثب طليحة في بلاد بني أسد بعد ما أفاق النبي صلى الله عليه وسلم ثم اشتكا في المحرم وجعه الذي توفاه جلّ وعزّ فيه.

وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا محمد بن عبد الرّحمن، أنا أحمد بن عبد الله بن سيف، نا السري بن يحيى، نا شعيب بن إبراهيم، نا سيف، ثنا طلحة بن الأعلم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان

(1) زيادة عن خع.

(2) ضبطت بالتصغير عن تقريب التهذيب.

(3) ويقال أبو موهبة وأبو موهوبة (الإصابة) .

(4) الخبر في الطبري 3/ 184 أحداث سنة 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت