ابن مسلم، حدّثنا عبد الله بن لهيعة الحضرمي (1) عن يزيد بن أبي حبيب قال: انطلق ابن أبي حذيفة مع معاوية حتى دخل بهم الشام، ففرقهم نصفين، فسجن [محمد] ابن أبي حذيفة ومن معهم في سجن دمشق، وسجن ابن عديس والنصف الباقي في سجن بعلبك.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد، أنبأنا أبو منصور النهاوندي، أنبأنا أحمد بن الحسين، أنبأنا أبو القاسم بن الأشقر، حدّثنا محمّد بن إسماعيل (2) قال: قتل محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي بمصر بعد عثمان، وذكر أبو عمر محمّد بن يوسف المصري: أن قتله كان في ذي الحجّة في ذي الحجّة من سنة ستّ وثلاثين (3) .
حدّث عن عمر (5) بن رؤبة، وصفوان بن عمرو، ومحمّد بن الوليد الزّبيدي، وشعيب ابن أبي حمزة، وأبي سلمة سليمان بن سليم، وعبد الملك بن راشد التغلبي، وأبي مهدي سعيد بن سنان، والأوزاعي.
روى عنه: أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، وهشام بن عمّار، وإسماعيل بن عبد الله ابن خالد السكّري، وداود بن رشيد، والربيع بن روح الحمصيّ، وأحمد بن عبد الملك الحرّاني، وعلي بن بحر، وعبد السّلام بن محمّد الحضرمي الحمصيّ، وحيوة بن شريح، ويزيد بن عبد ربّه، وعمرو بن عثمان، ومحمّد بن المصفّى الحمصيّ.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو الحسين بن النقور، وأبو منصور عبد الباقي ابن محمّد بن غالب، قالا: أنبأنا أبو طاهر المخلّص، حدّثنا أبو القاسم بن منيع، حدّثنا داود ابن رشيد، حدّثنا محمّد بن حرب الخولاني الحمصيّ عن الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن رسول (6) الله صلى الله عليه وسلم قال: «كلّ مصيبة تصيب المسلم يكفّر الله عنه بها، حتى الشوكة يشاكها» [11019] .
(1) من طريقه رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 3/ 481.
(2) رواه البخاري في التاريخ الصغير 1/ 81.
(3) ولاة مصر للكندي ص 43.
(4) ترجمته في تهذيب الكمال 16/ 194 وتهذيب التهذيب 5/ 72 وسير أعلام النبلاء 9/ 57 والتاريخ الكبير للبخاري 1/ 1 / 96 والجرح والتعديل 7/ 237 وتذكرة الحفاظ 1/ 310 والعبر 1/ 315 والنجوم الزاهرة 2/ 146 وشذرات الذهب 1/ 341.
(5) في تهذيب الكمال: عمران بن رؤبة التغلبي.
(6) بالأصل: «النبي» ثم شطبت وأشير على الهامش، وكتب عليه: «رسول الله» وبعده صح. وهو ما أثبتاه.