فهرس الكتاب

الصفحة 24522 من 25742

سكن آمد، وتفقّه عليه جماعة بها منهم: الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد.

وقدم دمشق حاجّا، وحدّث عن أبي الحسن بن رزقوية (3) ، وأبي الفرج الحسين بن عبد الله بن أحمد الصابوني، وأبي الحسين بن بشران، وأبي عبد الله أحمد بن الحسن بن سهل ابن خليفة البلدي، وأبي عمر الهاشمي، وأبي الحسين أحمد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن عقيل الفقيه الشافعي، وأبي الفتح محمّد بن أحمد بن أبي الفوارس (4) ، وأبي نصر أحمد بن عبد الله بن محمّد بن الخليل الموصلي.

روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن فارس الأزدي، وأبو غانم عبد الرزّاق بن عبد الله بن أبي حصين المعري (5) ، وأبو محمّد عبد الله بن الحسن بن طلحة بن النحّاس التّنّيسي، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن علي بن القاسم الكاملي، وعبد الواحد بن إسماعيل الطبري.

[قال ابن عساكر] (6) وذكر لي ضبّة بن أحمد أنه لقيه وسمع منه غير أنه لم يكن عنده عنه شيء.

أخبرنا أبو البيان محمّد بن أبي غانم عبد الرزّاق بن أبي حصين، أنبأنا أبي، حدّثنا الفقيه أبو عبد الله محمّد بن بيان بن محمّد الكازروني عند اجتيازه للحج بظاهر معرة النعمان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن رزقوية ببغداد، حدّثنا أبو الحسن علي بن محمّد بن الزبير الكوفي القرشي، حدّثنا إبراهيم بن أبي العنبس، حدّثنا جعفر ابن عون، عن عبد الرّحمن بن عبد الله المسعودي، عن سماك بن حرب، عن عبد الرّحمن ابن عبد الله، عن عبد الله بن مسعود قال: جمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت آخر من أتاه، ونحن أربعون رجلا فقال: «إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك فليتّق الله عزوجل ـ وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل الرحم، ومن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» (7) [10976] .

(1) الكازروني نسبة إلى كازرون إحدى بلاد فارس (الأنساب) وضبطها السمعاني نصا بسكون الزاي، وفي معجم البلدان ضبطت الزاي بالقلم بفتحة.

(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 18/ 171 وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 122.

(3) هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البغدادي، ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / رقم 155.

(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء 17 / رقم 133.

(5) تصحفت في طبقات السكبي إلى: «العدي» .

(6) زيادة منا للإيضاح.

(7) نقل الذهبي عن ابن النجار قوله: توفي سنة خمس وخمسين وأربعمائة (سير أعلام النبلاء 18/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت