[ذكر] (1) من اسمه شمعون
ويقال: الأنصاري، ويقال: القرشي (3)
والأصح أنه أزدي، ويقال: شمغون بالغين المعجمة
له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
روى عنه: أبو علي عمرو بن مالك الجنبي الهمداني، وأبو رشد بن كريب (4) بن إبراهيم (5) ، وأنس بن عامر المعافري الحجري، وقيل (6) : عامر، وأبو الحصين الحجري، وعبادة بن نسيّ، وأبو صالح الأشعري، وشهر بن حوشب، ومجاهد بن جبر (7) .
وهو ممن شهد فتح دمشق واتخذ بها (8) دارا وسكن بعد ذلك بيت المقدس.
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من المحقق.
(2) في تهذيب الكمال ط دار الفكر 8/ 395 شمعون بن زيد بن خنافة وفي الاستيعاب: يزيد.
(3) ترجمته في الاستيعاب 2/ 162 هامش الإصابة، أسد الغابة 2/ 377 الإصابة 2/ 156 تهذيب التهذيب 2/ 514 الوافي بالوفيات 16/ 183 وفيه: شمغون. قال ابن يونس وهو عندي أصح.
(4) بالأصل: «كرر» والمثبت عن أسد الغابة وتهذيب الكمال.
(5) أسد الغابة: أبرهة.
(6) كذا ولعله «أبو عامر» انظر تهذيب الكمال 8/ 395.
(7) بالأصل: «خير» والمثبت عن تهذيب الكمال.
(8) بالأصل: «واتخذتها» والمثبت عن الوافي.