فهرس الكتاب

الصفحة 7946 من 25742

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد فتح دمشق، ثم خرج إلى القادسية مع هاشم بن عتبة، وشهد فتوح خراسان، وقال في ذلك شعرا.

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأ أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلص، نا أبو بكر بن سيف، نا السّري بن يحيى، حدّثنا شعيب بن إبراهيم، نا سيف بن عمر، عن أبي عثمان، عن خالد، وعبادة، قالا: وقدم على أبي عبيدة كتاب عمر بأن [يصرف] (2) جند العراق إلى العراق وأمرهم بالحث إلى سعد بن مالك فأمر على جند العراق هاشم بن عتبة وعلى مقدمته القعقاع بن عمرو، وعلى مجنبتيه عمر (3) بن مالك الزّهري وربعي بن عامر، وصرفوا بعد دمشق نحو سعد، قال سيف: وفي ذلك يعني فتح خراسان يقول ربعي بن عامر:

نحن وردنا من هراة منا هلا ... روا من المروين إن كنت جاهلا ...

وبلخ ونيسابور قد شقيت بنا ... وطوس ومرو قد أزرنا القبائلا ...

أنخنا إليها كورة بعد كورة ... نفضهم حتى احتوينا المناهلا ...

فلله عينا من رأى مثلنا معا ... غداة أزرنا الخيل تركا وكابلا

(1) ترجمته في الإصابة 1/ 503.

(2) الزيادة عن الإصابة.

(3) الإصابة: عمير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت