فهرس الكتاب

الصفحة 2605 من 25742

أنبأنا أبو القاسم النسيب، نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، أنا أبو نصر بن الجندي، أنا جمح بن القاسم، أنا عبد الرّحمن بن القاسم، قال خالي: إبراهيم بن أيّوب مات سنة ثمان وثلاثين في ربيع.

قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر، قال: وفيها ـ يعني سنة ثمان وثلاثين ومائتين ـ توفي إبراهيم بن أيّوب الحوراني في ربيع الآخر.

وذكر أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسي فيما أخبره أبو عمرو بن منده، عن أبيه أبي عبد الله، أنا محمّد بن إبراهيم بن مروان، قال: قال عمرو بن دحيم: مات إبراهيم ـ يعني ابن أيّوب الحوراني ـ لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومائتين، يوم الأحد.

375 ـ إبراهيم بن أيوب

حكى عن الأوزاعي.

حكى عنه الحسن بن الصبّاح البزّار (1) .

أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيّوب البزار، أنا أبو الفرج محمّد بن عمر بن محمّد، نا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن محمّد، قال: قرأت على أبي بكر محمّد بن أحمد بن هارون الفقيه، قلت له: أخبرك إبراهيم بن الجنيد، نا الحسن بن الصبّاح، نا إبراهيم بن أيّوب الدّمشقي، عن الأوزاعي أنه قال في كتاب له: اتقوا الله معشر المسلمين، وأقبلوا نصح الناصحين، وعظة الواعظين، واعلموا أن هذا العلم دين، فانظروا ما تصنعون، وعن من تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون، فإن أهل البدع كلهم مبطلون، أفّاكون، آثمون، لا يرعوون ولا ينظرون، ولا يتّقون، ولا مع ذلك يؤمنون على تحريف ما تسمعون، ويقولون ما لا يعلمون في سرد ما ينكرون (2) ، وتسديد ما يفترون، والله محيط بما يعملون. فكونوا لهم

(1) ترجمته في سير أعلام النبلاء 12/ 192.

(2) في مختصر ابن منظور 4/ 37 يذكرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت