فهرس الكتاب

الصفحة 6488 من 25742

محمّد بن جعفر الخرائطي، قال: سمعت المبرّد يقول: كان الحصين بن منذر إذا رأى زوج ابنته أو أخته زال عن مجلسه وقال: مرحبا بمن ستر العورة وكفى المئونة (1) .

أخبرنا أبو غالب الماوردي، أنا محمّد بن علي السيرافي، أنا أبو عبد الله النهاوندي، أنا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، قال: وحصين أبو ساسان أدرك خلافة سليمان بن عبد الملك، وذكر خليفة أن سليمان بويع سنة ست وتسعين (2) .

حاجب كان لمعاوية بن أبي سفيان، كانت له أملاك بدمشق عند درب شداد مما يلي دار البطيخ، فيما ذكره أبو الحسين الرازي، عن شيوخه وهذا وهم من الرازي، إنما هو خضير وسيأتي في حروف الخاء.

شهد خطبة عمر بن الخطّاب بالجابية، وحكى عن بلال.

روى عنه يزيد بن أبي حبيب.

قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنا محمّد بن أحمد بن هارون، وعبد الرّحمن بن الحسين بن الحسن بن علي، قالا: أنا أبو القاسم علي بن يعقوب، نا أبو عبد الملك، نا ابن عائذ، قال: قال الوليد، نا عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، حدّثني حطان بن عوف أنه رأى بلالا يؤذن بالشام.

وقال الوليد: حدّثني سعيد بن عبد العزيز وعبد الرّحمن بن يزيد بن جابر، قالا:

لما قبض الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وجهز أبو بكر الجيوش إلى الشام ترك بلال الأذان وأجمع المسير معهم أراد أبو بكر منعه، فقال: إن كنت أعتقتني لنفسك أقمت عندك، وإن كنت أعتقتني لله فدعني والجهاد في سبيل الله، وخلى (3) سبيله، وخرج فيمن خرج فلم يزل

(1) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب 6/ 2828.

(2) انظر طبقات خليفة ص 342 رقم 1605 وانظر تاريخ خليفة ص 309 حوادث سنة 96 والخبر نقله ابن العديم 6/ 2841 نقلا عن خليفة بن خيّاط.

(3) كذا بالأصل، وفي م: فخلّى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت