2003 ـ خلف بن محمّد بن علي بن حمدون
أبو محمّد الواسطي الحافظ (1)
صاحب كتاب أطراف أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، حدّث عن أحمد بن جعفر القطيعي، والحسين بن أحمد المديني، وأبي بكر الإسماعيلي، وأبي العباس أحمد بن سعيد بن معدان المروزي الفقيه، وأبي الحسن أحمد بن إبراهيم العبدوي النيسابوري، وأبي الفضل محمّد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، وأبي بكر محمّد بن أحمد بن محمّد بن يعقوب المفيد، وأبي محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد بن عيسى بن بشر بن شيرويه الفسوي (2) .
روى عنه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وأبو الحسن علي بن محمّد الحنّائي الدمشقي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأبو علي الأهوازي، وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان الأزهري، وعبد الرّحمن بن علي بن محمّد بن عمر بن رجاء بن أبي العيش الأطرابلسي.
أنبأنا أبو علي الحداد، وحدّثني أبو مسعود الأصبهاني عنه، أنا أبو نعيم الحافظ (3) ، نا خلف بن محمّد بن علي بنيسابور، وكتب لي بخطه، نا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، نا محمّد بن عثمان بن أبي سويد، نا عروة بن سعيد الرّبعي، نا أبو عامر، نا سفيان الثوري، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض وقال: «إن له دسما» [4022] .
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، قال: خلف بن محمّد الواسطي أبو محمّد، وكان من الحفاظ، قدم نيسابور سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، وسمع من مشايخنا ثم دخل مرو وهراة وانصرف إلينا مدة، ولنا به أنس، ثم انصرف إلى العراق، وثبت على طلب الحديث، ودخل الشام
(1) ترجمته في تاريخ بغداد 8/ 334 تاريخ أصبهان لأبي نعيم 1/ 310 تذكرة الحفاظ 3/ 1067 الوافي بالوفيات 13/ 366 سير الأعلام 17/ 260 وانظر بالحاشية فيهما أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(2) ابن العديم: «القشيري» وفي تاريخ بغداد: «التستري» .
(3) ذكر أخبار أصبهان 1/ 310.