حذيفة موسى بن مسعود، حدّثنا عكرمة بن عمّار، عن يحيى بن أبي كثير قال: ولد الزنا لا يكتب الحديث.
حدّث عن هشام بن عمّار.
روى عنه: أبو الحسن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الأستراباذي.
أخبرنا أبو محمّد عبد الجبّار بن محمّد بن أحمد، أنبأنا علي بن أحمد بن محمّد الواحدي، أنبأنا أبو الحارث محمّد بن عبد الرحيم الأثري ـ بجرجان (1) ـ أنبأنا أبو الحسن علي ابن المثنى، أنبأنا محمّد بن إسحاق الرّملي، حدّثنا هشام بن عمّار، حدّثنا مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج (2) ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لمّا قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش: إنّ رحمتي غلبت غضبي» [10930] .
ذكر أبو بكر بن المقرئ أنه سمع بإفادته من محمّد بن إدريس بن أسود الصّدفي (3) الخولاني بمصر.
حدّث بدمشق.
قرأت بخط أبي محمّد بن الأكفاني فيما عزاه إلى غيره في تسمية من سمع منه بدمشق في طبقة ابن جوصا محمّد بن إسحاق نفاع، وذكر أنه سمع منه سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
سمع بدمشق أحمد بن إسحاق الورّاق ختن هشام بن عمّار، وبجبيل وغيرها: حسان بن عبد الله الطوسي، وأحمد بن محمّد بن عيسى، ويوسف بن يونس الجرجاني، وواقد بن موسى، وموسى بن عيسى بن المنذر، والوليد بن حمّاد الرملي، وأبا جعفر محمّد بن جرير
(1) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : بحران.
(2) بالأصل: «عن أبي الأعرج» والمثبت عن «ز» ، ود.
(3) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : الصديقي.