حدّثني أبي، حدّثني أبو عاصم محمّد بن إسحاق بن عاصم الرّازي، حدّثنا علي بن داود القنطري، حدّثنا أحمد بن عبد العزيز الرملي (1) ، عن بكر بن العلاء، عن مسلم النحات قال:
خرجت من مسجد البصرة فإذا شيخ متوكئ على عصا، فقلت: من هذا؟ فقال: أنس ابن مالك، فقلت: ما الواصلة والمستوصلة؟ فقال: هي التي تزني في شبابها ثم تصلها بالقيادة إذا كبرت.
أخبرنا أبو محمّد أيضا، حدّثنا أبو محمّد (2) ، حدّثني تمّام بن محمّد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرّازي الحافظ أن والده أبا الحسين محمّد بن عبد الله توفي في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، قال عبد العزيز: وكان ثقة، نبيلا، مصنّفا، حدّثنا عنه ابنه، وعقيل بن عبيد الله بن عبدان الصفّار.
من أهل دمشق.
حكى عنه محمّد بن عكاشة الكرماني شيئا في أصول السنّة.
تقدم ذكر ذلك في ترجمة أميّة بن عثمان (3) ، وروي هذا المنام عن ابن عكاشة من وجه آخر، فقال: محمّد بن عبد الله بن الحارث العسقلاني، وكان من الأبدال، وروي عنه من وجه آخر: عبد الله بن الحارث العسقلاني، فالله أعلم.
ذكر شيخنا غيث أنه كتب إليه من أطرابلس بوفاة أبي القاسم بن أبي العيش، وابن عبد الرزّاق.
ابن يحيى، ويقال: إبراهيم بن محمّد بن يحيى بن محمّد بن يحيى بن كامل
أبو الفتح التّنّيسي المعروف بابن النحّاس
قدم دمشق مع أبيه، فسمع بها أبا بكر الخطيب، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وعبد
(1) سقطت من «ز» .
(2) في «ز» : أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أيضا، أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني التميمي.
(3) راجع ترجمة أمية بن عثمان في كتابنا تاريخ مدينة دمشق بتحقيقنا 9/ 299 رقم 816.
(4) من هنا إلى «بن كامل» سقط من «ز» .