فهرس الكتاب

الصفحة 6410 من 25742

ولابس السواد ... اجعل رضاك زادي

وهي طويلة.

وقرأت بخطه أيضا أن أبا الفرج المستور توفي في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة (1) .

1621 ـ الحسين بن محمّد، ويقال: ابن أحمد

أبو علي الزاهد الواعظ، المعروف بالعطار

حدّث عن أحمد بن محمّد بن سعيد المجلي، وأبي عبد الله محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن بانيك الصوفي.

روى عنه: علي الحنّائي.

قرأت بخط علي الحنّائي أنا أبو علي الحسين بن محمّد العطار الواعظ، نا أحمد ابن محمّد بن سعيد المجلي، نا عمر بن علي العتكي، حدّثني أبو عيسى الحسن بن إبراهيم المقرئ، نا أحمد بن المبارك التمار، عن سليم بن عيسى، قال: غدا (2) علينا يوما حمزة بن حبيب الزيات المقرئ، وكأن وجهه قد نخل عليه الرماد، فقلنا له: يا أستاذ، أو يا أبا عمارة، ما الذي نراه بك؟ قال: لا تسألوني، قال: فإنا سائلوك، قال: أريت الليلة كأني في مسجد الكوفة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالس وأمته تعرض عليه، فجئت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم جالس وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان بين يديه، وعلي قائم على رأسه، فقال قائل: أين عاصم بن أبي النجود؟ فأتي بشيخ (3) فوصفه حمزة كأنه يراه ولم يكن لقيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عاصم، قال: لبيك، قال: أنت قارئ أهل الكوفة؟ قال: كذلك يقولون يا رسول الله، قال: فاقرأ سورة الأنعام، وافتتح فقرأها حتى ختمها.

ثم قال القائل: أين حمزة بن حبيب الزيات؟ فمثل لي كأن مفاصلي قد بترت (4) عن أماكنها، فأتي بي النبي صلى الله عليه وسلم فوقفت بين يديه، فقال لي: حمزة؟ فقلت: لبيك، قال لي: أنت قارئ أهل الكوفة؟ فقلت: كذاك يقولون يا رسول الله، قال: اجلس

(1) انظر مصادر ترجمته.

(2) بالأصل عدا بالعين المهملة، والمثبت عن م.

(3) بالأصل وم: «فأتى شيخ» والمثبت عن مختصر ابن منظور.

(4) بالأصل: «بثرت» وفي م: نثرت والصواب عن المختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت