ذكر أبو علي أحمد بن محمّد بن أحمد الأصبهاني أنه إمام، وأنه قرأ على يحيى بن الحارث، قرأ عليه هشام بن عمّار، وأظنّه أراد: صدقة بن خالد قال: ابن هشام، وابن يحيى لا أعرفهما من غير من جهة أبي علي هذا، والله أعلم.
سكن الشام: بدمشق وبيت المقدس، ونسبه يحيى بن معين إلى دمشق لسكناه بها.
روى عن: العلاء بن عبد الرّحمن، والأحوص بن حكيم، وحمّاد بن أبي سليمان، وأيوب، وإبراهيم بن ميمون الصّانع، وبنت واثلة بن الأسقع، وربيعة بن أبي عبد الرّحمن، وقتادة، وأبان بن أبي عياش، وأبي حمزة الخضري بن سميط، ويحيى بن أبي كثير.
روى عنه: الوليد بن مسلم، وأبو عصام روّاد بن الجرّاح العسقلاني، وأبو عتبة عبّاد بن عبّاد، وضمرة بن ربيعة، ومحمّد بن شعيب.
حدّثنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن بن البنّا ـ لفظا ـ وأبو القاسم إسماعيل بن أحمد، والمبارك بن أحمد بن علي بن القصار الوكيل ـ بقراءتي عليهما ـ قالوا: أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا محمّد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، [نا] (2) أبو القاسم البغوي، نا داود بن رشيد، نا الوليد عن (3) صدقة بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: تراءى الناس الهلال ذات ليلة، قالوا: ما أحسن ما أثبته (4) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم إذا كنتم من دينكم في مثل القمر ليلة البدر، لا يبصره منكم إلّا البصير» [5150] .
(1) ترجمته في ميزان الاعتدال 2/ 313 التاريخ الكبير 4/ 395 والجرح والتعديل 4/ 431 والكامل لابن عدي 4/ 77 وسير الأعلام 7/ 57.
(2) زيادة منا للإيضاح، وانظر ترجمة محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله أبو الحسين الدقاق في سير الأعلام 16/ 564 وترجمة أبي القاسم البغوي في سير الأعلام 14/ 440.
(3) بالأصل: «بن» والصواب ما أثبت.
(4) في سير الأعلام 7/ 58 ما أبينه.