الصّفار (1) ، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني الحافظ، أنبأ أبو أحمد محمّد بن محمّد الحاكم قال: فيمن لا يقف على اسمه: أبو عبد السّلام عن ثوبان. قال ابن المبارك: عن ابن جابر، عن أبي عبد السّلام، قاله البخاري.
2808 ـ صالح بن سعيد (2)
أبو طالب المؤذن (3)
قعد على عمر بن عبد العزيز. وحكى عنه.
حكى عنه سعيد بن السائب الطائفي، وعلى [بن] (4) يونس البلخي، وعبيد الله بن [عبد الله بن] (5) موهب.
أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأ أبو نعيم الحافظ (6) ، ثنا عبد الله بن محمّد، نا محمّد بن شبل، أنا أبو بكر بن أبي شيبة، نا وكيع، عن عبيد الله بن موهب، عن صالح بن سعد (7) المؤذن، قالا: بينا أنا وعمر بن عبد العزيز بالسويداء فأذّنت العشاء الآخرة، فصلّى ثم دخل القصر فقلّ ما لبث أن خرج فصلّى ركعتين خفيفتين ثم جلس فاحتبى، فافتتح الأنفال فما زال يردّدها ويقرأ كلما مرّ (8) بتخويف تضرع، وكلّما مرّ بآية رحمة دعا، حتى أذنت بالفجر.
كذا قال، والمحفوظ ابن سعيد بزيادة ياء.
قرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح بن المحاملي (9) ، قال: أنا أبو الحسن الدارقطني قال: قرأت في أصل أبي عبد الله بن مخلط (10) بخطه، نا علي بن
(1) بالأصل: «الصفا» والصواب ما أثبت قياسا إلى سند مماثل.
(2) زيد في تهذيب الكمال 9/ 30 ويقال: ابن سعيد، بالضم.
(3) ترجمته في تهذيب الكمال 9/ 30 تهذيب التهذيب 2/ 532 والجرح والتعديل 4/ 404 والتاريخ الكبير 4/ 281.
(4) زيادة منا للإيضاح، وانظر تهذيب الكمال.
(5) زيادة منا للإيضاح، وانظر تهذيب الكمال.
(6) الخبر في حلية الأولياء 5/ 324 في ترجمة عمر بن عبد العزيز.
(7) كذا بالأصل: سعد خطأ، وهو صاحب الترجمة والصواب: سعيد، وسينبه المصنف في آخر الخبر إلى الصواب. وفي الحلية: سعيد.
(8) في الحلية: كلما مرّ بآية تخويف تضرع.
(9) بالأصل: الحاملي، خطأ، والصواب ما أثبت.
(10) كذا رسمها.